=========================
نبذة قصيرة عن قداسة البابا الانبا شنودة الثالث
ّّّّّ=========================
+ ولد في أسيوط في 2 أغسطس 1923 باسم نظير جيد
+ حضر فصولا مسائية في كلية اللاهوت القبطي و كان تلميذا
و أستاذا فى نفس الكلية فى نفس الوقت
+ كان من الأشخاص النشيطين في الكنيسة وكان خادما في مدارس الآحاد
+ بعد تخرجه من كلية اللاهوت أستمر فى تدريس الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد
+ ولقد كان يحب الكتابة وخاصة كتابة القصائد الشعرية ولقد كان ولعدة سنوات محررا ثم رئيسا للتحرير قي مجلة مدارس الآحاد وفي الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا في علم الآثار القديمة
+ في 18 يوليو 1954 ترك تكريسه فى بيت مدارس أحد روض الفرج وتفرغ لحياته الرهبانية وعاش في دير السريان باسم الراهب أنطونيوس السرياني وقد قال قداسته " انه وجد في الرهبنة حياة مليئة بالحرية والنقاء" ومن عام 1956 إلى عام 1962 عاش قداسته حياة الوحدة في مغارة تبعد حوالي 7 أميال عن مبنى الدير مكرسا فيها كل وقته للتأمل و الصلاة
+ وبعد سنةمن رهبنته تمت سيامته قسا
+ وفي عام 1959 قام البابا كيرلس السادس بتعيين الراهب القس أنطونيوس سكرتيرا شخصيا لقداسته
+ في 30 سبتمبر 1962 سيمه البابا كيرلس السادس أسقفا باسم الانبا شنودة أسقفا للمعاهد الدينية و التربية الكنسية وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الاكليريكية
+ في 14 نوفمبر 1971 تم تجليسه على كرسي الكرازة المرقسية باسم البابا شنودة الثالث
+ في عهد قداسته تمت سيامة اكثر من 100 أسقف و أسقف عام بما في ذلك أول أسقف للشباب ، اكثر من 400 كاهن وعدد غير محدود من الشمامسة في القاهرة و الإسكندرية وكنائس المهجر
+ أولى قداسته اهتماما خاصا لخدمة المرأة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
+ بالرغم من مسؤوليات قداسته العديدة والمتنوعة إلا انه يحاول دائما قضاء ثلاثة أيام أسبوعيا في الدير ،وحب قداسته لحياة الرهبنة أدى إلى انتعاشها في الكنيسة القبطية حيث تم في عهده سيامة المئات من الرهبان والراهبات وكان أول بطريرك يقوم بإنشاء العديد من الأديرة القبطية خارج جمهورية مصر العربية و أعاد تعمير عدد كبير من الأديرة التى أندثرت
+ في عهده زادت الابارشيات كما تم إنشاء عدد كبير من الكنائس سواء داخل او خارج جمهورية مصر العربية
إظهار الرسائل ذات التسميات قداسة البابا شنودة الثالث. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قداسة البابا شنودة الثالث. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 12 يونيو 2009
تأملات وأقوال لقداسة البابا الانبا شنودة الثالث
تأملات واقوال لقداسة البابا الانبا شنودة الثالث
=========================
+ ليتني يارب أنسى الكل ، وتبقى أنت وحدك تشبع حياتي +
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
1- ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله .
2- إن الناس لا تنقذها مجرد العظات ، فالعظات قد تحرك قد تحرك الضمير وربما مع ذلك قد لا تتحرك الإرادة نحو الخير فنحن نحتاج إلى قلوب تنسكب أمام الله فى الصلاة لكى يعمل فى الخطاة ويجذبهم إلى طريقه .
3- الضمير قاضى يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ .
4- إذا كان القلب غير كامل فى محبته لله فإن إرادته تكون متزعزعة .
5- ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله .
6- أهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة .
7- أتحب نفسك ؟ حسناً تفعل بهذه المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله وأحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة .
8- حياتك بكل طاقتها وزنة سلمها لك الله لذلك يلزمك أن تنمى شخصيتك بصفة عامة لتتحول إلى شخصية قوية سوية سواء فى العقل أو الضمير أو الإرادة أو المعرفة أو الحكمة والسلوك أو الحكم على الأمور أو النفسية السوية .
9- نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً .
10- تقول " أريد أن أعطى قلبى لله " ، أقول لك " إعطه فكرك أيضاً " ، حسبما يكون قلبك يكون فكرك وحسبما يكون فكرك يكون قلبك ، لذلك حسناً قال الكتاب " تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك " ( متى37:22 ) .
11- هناك عقل يقوده مبدأ معين يؤمن به ، فهو يعيش داخل هذا المبدأ سواء كان سليماً أم خاطئاً ولا يجب أن يتزحزح عنه بل يظل حبيساً فيه ويشكل هذا المبدأ هيكلاً أساسياً لحياته .
12- يجب ألا تأخذ القوة أسلوباً شمشونياً أو عالمياً ، ولا تعنى القوة الإنتصار على الغير وإنما كسب الغير .
13- الإنسان السوى يقيم توازناً فى توزيع وقته ، يعطى وقتاً لعمله ووقتاً لراحته ، وقتاً لأحتياجات الجسد ووقتاً للوسائط الروحية ، وقتاً لمسئوليات الأسرة ووقتاً لمطالب الخدمة ، وقتاً لعمله ومعرفته ووقتاً لعبادته ... هكذا .
14- الإنسان السوى قيم توازناً فى كل مشاعره وأنفعالاته وتصرفاته ، توازناً بين العقل والعاطفة وتوازناً بين الآنا والآخر .
15- الخوف قد يكون نقصاً وقد يتحول إلى مرض نفسى ، ولكن إذا حولناه إلى مخافة الله صار طاهراً للطاهرين وهكذا يتحول الخوف إلى فضيلة تقى من السقوط فى الخطية .
16- إن كان واحداً من أولادك يريد أن يكون قوياً لا تحطم فيه هذه الرغبة إنما وجهها توجيهاً سليماً بأن يكون قوياً فى روحياته ، فى إرادته فى إنتصاره على الخطية ، فى خدمته فى قوة أقناعه للغير وفى محبته وبذله .
17- لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان قوية ، قل لنفسك كل هذه مجرد حروب وأنا سأثبت فى الله .
18- محبة النفس ليست خطية ولكن المهم أن تتجه محبتك لنفسك إتجاهاً روحياً ، تحب لنفسك النقاوة والقداسة وتحب لنفسك أن تكون هيكلاً مقدساً للروح القدس وتكون بلا لوم أمام الله .
19- الضمير الصالح هو الذى يستنير بإرشاد الروح القدس ، فهو لا يرشد الإنسان من ذاته ولا يعمل بمجرد معرفة بشرية وإنما يرشده روح الله ويكون أيضاً تحت إرشاد كلمة الله الصالحة وتعليمه الإلهى .
20- الضمير هو مجرد صوت يوجه الإرادة نحو الخير ويبعدها عنها الشر ولكنه لا يملك أن يرغمها .
21- العقل السليم القوى يفحص ويدقق فى كل ما يسمعه ، يفحصه ويحلله ويقبل منه ما يقتنع به ويرفض الباقى ولا يكون مثل ببغاء عقله فى أذنيه .
22- الخادم الروحى هو أنجيل متجسد أو كنيسة متحركة .
23- إنه تنازل من الله أن يشركنا فى العمل معه وفى الأهتمام بأولاده .
24- إنى أعجب للذين يصلون أحياناً وهم جلوس ، إين خشوع الروح عندهم ؟ وأين خشوع الجسد ؟
25- الإنسان البار يشتهى الموت مثل ما يشتهى الحياة .
26- كانت كلمة القديس بطرس يوم الخمسين تحمل قوة ، تحمل روحاً وتحمل أيضاً لسامعيها قدرة على التنفيذ .
27- كل إنسان يحتاج إلى تقديس الإرادة وإلى تقوية الإرادة وبهذا تكون طاقة نافعة له فى حياته الروحية .
28- طاقات العقل ليست ضد الدين فى شئ فالله هو الذى خلق العقل ومنحه طاقاته .
29- إحترم رأى من تكلمه مهما كنت ضده .
30- المقاومة هى رفض الخطية بكل صورها ورفض التنازل عن الكمال .
31- لا تستطيع أن تكون ذات تأثير روحى فى إنسان إلا إذا كانت هناك محبة بينك وبينه .
32- الخدمة هى المدرس قبل أن تكون الدرس ، هى حياة تنتقل من شخص إلى آخر أو إلى آخرين .
33- الخادم المتواضع يهتم بتحضير درسه ولا يستعرض معلوماته ويحترم عقليات السامعين مهما صغروا .
34- التكريس هو نمو فى الحب حتى يصبح القلب كله لله فى مناجاته أو خدمته .
35- إن لم تكن فى يمين الله فلا يمكنك إذاً أن تخدم .
36- قد تبدأ الروح بالخطية ويشترك الجسد معها ، والعكس صحيح ، الروح تنشغل بعواطف البر ومحبة الله فتجذب الجسد معها فى روحياتها.
37- عندما نحب المخدومين كما يحبهم الله وعندما نحبهم كما يحبنا الله فحينئذ نصل إلى مثالية الخدمة .
38- كيف تتنازل عن صورتك الإلهية لتصير كصورة عالم ساقط منحرف .
39- لعل إنساناً يسأل بأيهما نبدأ بخشوع الجسد أم خشوع الروح ؟ إبدإ بأيهما ، إن بدأت بخشوع الروح سيخشع الجسد معها وإن بدأت بخشوع الجسد سيخشع الروح معه .
40- بغض النظر إن كانت الخطية ضد الناس أو ضد نفسك فهى خصومة مع الله وإنفصال عنه .
41- ربما نرى فى الأبدية خداماً ما كنا نسمع عنهم ، وربما بعض الخدام الظاهرين الآن لا نراهم فى الأبدية .
42- لابد من الأعداد الروحى الذى يمتلئ فيه الخادم من روح الله ليأخذ منه ما يعطيه .
43- بدلاً من أن تجرح الناس حاول أن تكسبهم .
44- الذى يحب ذاته هو الذى يسر بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم .
45- الذى يهتم بنموه فى المعرفة يتحول إلى إنسان مثقف ويبعد عن الجهل المحارب للنفس ويستطيع أن يكون عضواً نافعاً فى المجتمع إلى جوار نفعه الشخصى .
46- إن أولاد الله يجب أن يكونوا أقوياء فى مبادئهم ثابتين راسخين لا يتزعزعون أمام تهكمات الأشرار .
47- لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء .
48- إذا غضب الإنسان من أجل هدف روحى ينبغى أن تكون وسيلته روحية ، لأن الهدف المقدس تناسبه وسيلة مقدسة فلا يشتم ولا يتكبر ولا يتجاوز حدوده .
49- النعمة قد تتدخل وحدها بأفتقاد من روح الله القدوس أو تتدخل بناءً على صلاة تطلب معونة الله ، وقد تكون الصلاة من الشخص نفسه وربما تكون من أحبائه المحيطين به أو من أرواح الملائكة والقديسين الذين إنتقلوا .
50- الإنسان السوى يوزع عواطفه بطريقة سوية : فمثلاً يقيم توازناً بين المرح والكأبه فى حياته ، وبين الجدية والبساطة ، وبين العمل والترفيه ويضع أمامه قول الكتاب " لكل شئ تحت السماء وقت " ( جا3: 1-8 ) .
51- الصوم قبل التناول والطهارة الجسدية تشعرك بهيبة السر فيدخل الخشوع إلى روحك ومعه الأهتمام بالإستعداد .
52- الطاقة الغضبية يمكن تحويلها إلى الخير كما كتب القديس يوحنا كاسيان فى شرح الآية " أغضبوا ولا تخطئوا " يمكنكم أن تغضبوا ولا تخطئوا إذا غضبتم على خطاياكم .
53- إن السيد المسيح لم يأتى لتكون بطون الناس ملأنة إنما لكى تكون قلوبهم نقية وأرواحهم ملتصقة بالله ، إنه يعرف حاجة الناس للخير ويعطيهم أياه لكنه لا يجعله هدفاً لهم .
54- النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ولا تخاف ولا تتردد أما الضعيف فإنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها .
55- قد يسمح الله بالنسيان فى حياتنا لكى ينسى الإنسان الإساءات التى توجه إليه وذلك حتى لا يدخل الحقد إلى قلبه .
56- " كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين " ( متى 36:12 ) ، لهذا ينبغى أن يباطأ الإنسان كثيراً قبل أن يتكلم .
57- الإنسان القوى ليس هو الذى ينتصر على غيره بل القوى هو الذى ينتصر على نفسه .
58- التوبة الحقيقية هى التوبة الصادرة من القلب وهى التى تستمر .
59- الوفاء يدل على نبل القلب ونخوة فى الطباع ورجولة فى التصرف .
60- الإنسان المتواضع لا يقول كلمة تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته
61- نعم يلزم كل إنسان أن ينمى قدراته وطاقاته وأن ينمى أيضاً المواهب التى يمنحها الله له .
62- الخادم الروحى الناجح ليس هو الذى يعمل بل يعمل الله فيه لهذا أختار الله ضعفاء العالم ليخزى الحكماء .
63- راحة الجسد ليست خطية إنما هى وصية إلهية إنما من الخطأ أن شخصاً يبنى راحته على تعب الآخرين .
64- الطموح روحياً ليس معناه التفوق على الآخرين ، إنما تتفق موضوعياً ليس أن تتغلب على غيرك فى العمل إنما أن تتقن العمل أتقاناً مثالياً متمنياً لمنافسيك نفس الشئ فالطموح لا يضيع محبتك للغير .
65- الضمير مثل إشارات المرور فى الطريق قد تضئ باللون الأحمر لكى يقف السائق ولكنه لا ترغمه على الوقوف .
66- المسيح على الصليب أكثر جمالاً وجلالاً من كل أصحاب التيجان فلنغنى له ونقول " الرب قد ملك لبس الرب الجلال " .
67- الحرية الحقيقية هى أن يتحرر الإنسان من الأخطاء .
68- أنت ترشدنى وترشدهم ، تعلمنى وتعلمهم ، ترعاهم وترعانى ، وتقودنى وأياهم إلى المراعى الخضراء وينابيع المياه الحية .
69- كلنا نحب الحرية ولكن ندرب أنفسنا على أن نسلك فى الحرية بإرادة صالحة وبضمير سليم وفى حياة روحية وصلة بالله وإلا تحولت الحرية إلى لون من التسيب .
70- إذا تجدد ذهن الإنسان يركز نظره فى الأبدية أكثر مما ينظر إلى العالم الحاضر فلا تزعجه الضيقة بل يفرح بها ويرى فيها بركات عديدة .
71- الطموح يؤدى إلى النمو الروحى والطموح يشمل أيضاً الحياة كلها فى كل عمل تمتد إليه يد الإنسان فى دراسته وفى وظيفته وفى كل مسئولياته " فى كل شئ أروم أن تكون ناجحاً وصحيحاً كما أن نفسك ناجحة " ( 3يو2 ) .
72- النعمة إن لم تصل إلى الإنسان بصلاته فقد تأتيه بصلاة القديسين أو بصلوات الكنيسة ، أنت لست وحدك فى جهادك إنما هناك قديسون كثيرون يصلون من أجلك سواء القديسين الأحياء أو الذين رحلوا عن عالمنا الفانى .
76- أتقول " الضيقات زعزعتنى " أقول لك " لو كان قلبك قوياً ما كان يتزعزع " ، لأن القلب قد ضاق بها ولم يتسع لها أما القلب الواسع فإنه لا يتضيق بشئ .
77- القلب والفكر يعملان معاً كل منهما سبب ونتيجة مشاعر القلب تسبب أفكاراً فى العقل والأفكار تسبب المشاعر فى القلب .
78- الإنسان العادل صاحب العقل الحر يقول عن الحق إنه حق ولو كان صادراً من عدوه ويقول عن الباطل إنه باطل ولو كان صادراً من أبيه أو أخيه .
79- كل جلجثة وصليب تعقبها دائماً أفراح القيامة .
80- الخدمة ليست مجرد معرفة فالإقتصار على المعرفة يخرج علماء وليس متدينين .
81- أقول لكل من فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية : كله للخير – مصيرها تنتهى – ربنا موجود .
82- الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته .
83- كثيراً من الخدام يتحدثون فى موضوعات عديدة ما عدا الله ، لا ترى الله فى كلماتهم ولا يدخلون الله فى قلبك ولا يدخلون فى حبك ولا فى فكرك ولا فى حياتك .
84- ليس عملك أن تخلع الزوان إنما تنمو كحنطة .
85- الخادم الروحى هو بأستمرار رجل صلاة هو شعلة متقدة بالنار هو رائحة المسيح الذكية .
86- أريد من كل خادم أن يسأل نفسه عن ثلاثة أمور : روحانية خدمته ، روحانية حياته ، روحانية أولاده .
87- هناك فرق بين أعداء وأعداء ، أعداء نخلقهم لأنفسنا بأخطائنا أو بسوء معاملتهم وأعداء من نوع آخر يعادوننا بسبب الحسد والغيرة أو بسبب محاربتهم للإيمان .
88- بينما يبحث علماء اللاهوت فى هذه الأمور العويصة يكون كثير من البسطاء تسللوا داخلين إلى ملكوت الله .
89- الذى يحب ذاته هو الذى يسير بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم .
90- إن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكون سبباً فى أتعابهم .
91- إن كنت خادماً فيجب أن تتصف بالطاعة .
92- الصلاة هى تسليم الحياة لله ليدبرها بنفسه " لتكن مشيئتك " .
93- الإنسان القوى فى فكره الواثق من قوة منطقه ودفاعه يتكلم فى هدوء بدافع من الثقة ، أما الضعيف فإذا فقد المنطق والرأى تثور أعصابه ويعلوا صوته .
94- خذ نقطة الضعف التى فيك وأجعلها موضوع صلواتك وجهادك خلال هذا الصوم .
95- الله الذى حل فى بطن العذراء لكى يأخذ منها جسداً يريد أن يحل فى أحشائك لكى يملأك حباً .
96- إن هذا العام الجديد صفحة بيضاء لم نكتب فيها شيئاً بعد ، ترى ما الذى ستكتبه فى هذه الصفحة من صفحات تاريخنا ؟ ماذا سنسجله على أنفسنا ؟ ماذا سنحاسب عليه عندما يقول الله لكل منا " أنا عارف أعمالك " ؟ هل سنرضيه فى السنة المقبلة ونفعل مشيئته ونكون أفضل حالاً مما سبق ؟
97- لا تخف من الباطل أن ينتشر أو ينتصر ، إن الباطل لابد أن يهزم أمام صمود الحق مهما طال به الزمن ، وكل جليات له داود ينتظره وينتصر عليه " بأسم رب الجنود " .
98- الذى يقول أنه تاب ثم يرجع إلى الخطية ثم يتوب ثم يرجع ، هذا لم يتب بعد .. ليست هذه توبة إنما محاولات للتوبة ، أما التائب الحقيقى فهو إنسان قد تغيرت حياته وقد ترك الخطية إلى غير رجعة مثل توبة أغسطينوس وموسى الأسود .
99- ما أسهل أن يتغير هدفك فى الطريق إن لم تكن ساهراً .
100- إن الذين تعودوا السهر مع الله إذا ناموا تكون قلوبهم أيضاً معه .
101- فى حالة الخطية ينفصل القلب عن الله فإن صارت محبته للعالم كاملة يكون أنفصاله عن الله كاملاً .
102- عجيب أن الله يريدنا ونحن لا نريده ، عجيب أن ننشغ عن أخلص حبيب يكلمنا ولا نجيب ، يدعونا إليه فلا نستجيب .
--------------------------------------------------------------
من كتاب معالم الطريق الروحي
قداسة البابا شنودة الثالث
***************************
الإنسان الروحي هو شخص مستقر في هدفه وفي وسائله. له هدف واضح ثابت لا يتغير، وقد ركز كل اهتمامه بهذا الهدف. وأصبح يتجه نحوه على الدوام، بكل طاقاته وكل رغباته، لا يتحول عنه. وكل وسائله توصل اليه. إنه مثل سهم البوصلة يتجه دائما في اتجاه واحد مهما حركت وضعه أو موضعه. انه إنسان راسخ ثابت لا تغيره تطورات الأيام والظروف الخارجية.
--------------------------------------------------------------
بدء علاقة صحيحة مع الله
قداسة البابا شنودة الثالث
من كتاب معالم الطريق الروحي
****************************
المهم أن يبدأ الإنسان الطريق، يبدأ علاقته مع الله
كثيرون لم يبدأوا، حياتهم في غربة عن الله، يعيشون حياة علمانية بحته، وقد شغلتهم أمور العالم المادية، أو شهوات الجسد، أو مسئوليات الحياة المتنوعة، ولم يعرفوا طريقهم بعد إلى الروحيات، ولم يفكروا في ذلك مجرد تفكير.
--------------------------------------------------------------
قداسة البابا شنودة الثالث
************************
هو ذا أنا هكذا يا رب بإستمرار أتدخل فيما لا يعنيني…
متي يأتي الوقت الذي لا أتدخل فيه في شئون نفسي,وإنما
أتركها لك:حيثما تُسيرني أسير وكيفما تصيرني أصير…
متي أرضي بحالتي التي إرتضيتها أنت لي, فلا ألح عليك
في تغييرها كأنك غافل عن صلاحي ….
متي تتحول صلاتي من طلب إلي شكر, أو متي أبحث عن
شىء أطلبه فلا أجد , لأني لست أجد شيئاً خيراً لي الأن مما أنا فيه
متي أؤمن بك الإيمان كله فأستأمنك علي حياتي تدبرها
كيفما تشاء أنت يا صانع الخيرات , دون أن أقحم نفسي في
عملك هذا وأتلصص متجسساً عليك لأري ماذا تعمل بي !
وكيف تعمل!وهل عملك مقبول (عندي) أم لا ؟ وهل يستدعي الأمر تدخلاً مني أم لا يستدعي !!..
متي تعتقني يا رب من ذاتي؟ متي؟ لا لكي أصير قديساً
إنما لكي أجدك .
قداسة البابا شنودة الثالث
--------------------------------------------------------------
أحياناً يكون الصمت أبلغ من الكلام ، وأكثر فائدة ونفعاً ... أو على الأقل ، قد يكون أقل ضرراً ...الصمت قد تكون فيه حكمـة وقـوة ، وقد يكون فيه نُبـل ورصانـة .
قداسة البابا شنودة الثالث
حياتكم لا تعتمد في سلامها على العوامل الخارجية . إنما تعتمد في سلامها على الإيمان ، وعلى جوهر القلب من الداخل . والقلــب القــوي باللَّـــه، حصــن لا يُقهــر .
قداسة البابا شنودة الثالث
بدلاً من أن تعد اللَّـه بتغيير نفسك إلى أفضل ، خذ منه وعداً في صلاتك أن يغيرك إلـى أفضـل .
قداسة البابا شنودة الثالث
-------------------------------------------------------------
إن اللـه يسمح بالضيقة، ولكن بشرط أن يقف معنا فيها . ولهذا يغني المرتل في المزمور: لولا أن الرب كان معنا ، حين قام الناس علينا ، لابتلعونا ونحن أحياء ، عند سخط غضبهم علينا .. مُبارك الرب الذى لم يسلمنا فريسة لأسنانهم ، نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصياديـن. الفـخ إنكسـر ونحـن نجونــا ( مز 124 ).
قداسة البابا شنودة الثالث
-------------------------------------------------------------
إن اللَّـه كأب حنون ، لا يتخلى عن أولاده مطلقاً. وسماحه بالتجربة لا يعني مطلقاً أنه قد تخلى عنهم ، أو أنه قد رفضهم . ولا يعني أيضاً غضبه أو عدم رضاه بل هو يسمح بالتجربة لمنفعتهم ، ويكون معهم في التجربة ويعينهم ويقويهم ويحافظ عليهم، ويسندهم بيمينه الحصينة.
قداسة البابا شنودة الثالث
-------------------------------------------------------------
إنه اختبار روحي جميل أن نرى اللـه في التجارب. نراه معنا وبقوة وربما لولا التجارب ما كنا نراه هكذا. وهذه هى إحدى فوائد التجارب العديدة. العمق الروحي للتجارب، هو أنه لا يجـوز لنـا أن نـراها، بـدون أن نـرى اللــه فيهـا .
قداسة البابا شنودة الثالث
--------------------------------------------------------------
اللـه قد يسمح لقوى الشر أن تقوم علينا. ولكنه في نفس الوقت يأمر القوات السمائية أن تقف معنا وتحمينا. ونحن نغني مع أليشع النبي الذي اجتاز نفس التجربة
قداسة البابا شنودة الثالث
-------------------------------------------------------------
لا توجد ضيقة دائمة ، تستمر مدى الحياة. لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت تعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولا تنهار ، ولا تفقد الثقة في معونة اللَّـه وحفظه .
قداسة البابا شنودة الثالث
--------------------------------------------------------------
مشكلتنا في عدم الشكر، أننا لا ننظر إلى قدام، إنما ننظر إلى تحت أقدامنا فقط، إلى مجرد الواقع الذي نعيشه! دون النظر إلى بعيد، إلى ما سوف يحدث فيما بعد. ولا نلتفت مطلقاً إلى هدف اللـه من هذا الأمر الذي يتعبنا، أقصد هدفه المفرح لنا.
قداسة البابا شنودة الثالث
=========================
+ ليتني يارب أنسى الكل ، وتبقى أنت وحدك تشبع حياتي +
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
1- ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله .
2- إن الناس لا تنقذها مجرد العظات ، فالعظات قد تحرك قد تحرك الضمير وربما مع ذلك قد لا تتحرك الإرادة نحو الخير فنحن نحتاج إلى قلوب تنسكب أمام الله فى الصلاة لكى يعمل فى الخطاة ويجذبهم إلى طريقه .
3- الضمير قاضى يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ .
4- إذا كان القلب غير كامل فى محبته لله فإن إرادته تكون متزعزعة .
5- ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله .
6- أهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة .
7- أتحب نفسك ؟ حسناً تفعل بهذه المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله وأحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة .
8- حياتك بكل طاقتها وزنة سلمها لك الله لذلك يلزمك أن تنمى شخصيتك بصفة عامة لتتحول إلى شخصية قوية سوية سواء فى العقل أو الضمير أو الإرادة أو المعرفة أو الحكمة والسلوك أو الحكم على الأمور أو النفسية السوية .
9- نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً .
10- تقول " أريد أن أعطى قلبى لله " ، أقول لك " إعطه فكرك أيضاً " ، حسبما يكون قلبك يكون فكرك وحسبما يكون فكرك يكون قلبك ، لذلك حسناً قال الكتاب " تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك " ( متى37:22 ) .
11- هناك عقل يقوده مبدأ معين يؤمن به ، فهو يعيش داخل هذا المبدأ سواء كان سليماً أم خاطئاً ولا يجب أن يتزحزح عنه بل يظل حبيساً فيه ويشكل هذا المبدأ هيكلاً أساسياً لحياته .
12- يجب ألا تأخذ القوة أسلوباً شمشونياً أو عالمياً ، ولا تعنى القوة الإنتصار على الغير وإنما كسب الغير .
13- الإنسان السوى يقيم توازناً فى توزيع وقته ، يعطى وقتاً لعمله ووقتاً لراحته ، وقتاً لأحتياجات الجسد ووقتاً للوسائط الروحية ، وقتاً لمسئوليات الأسرة ووقتاً لمطالب الخدمة ، وقتاً لعمله ومعرفته ووقتاً لعبادته ... هكذا .
14- الإنسان السوى قيم توازناً فى كل مشاعره وأنفعالاته وتصرفاته ، توازناً بين العقل والعاطفة وتوازناً بين الآنا والآخر .
15- الخوف قد يكون نقصاً وقد يتحول إلى مرض نفسى ، ولكن إذا حولناه إلى مخافة الله صار طاهراً للطاهرين وهكذا يتحول الخوف إلى فضيلة تقى من السقوط فى الخطية .
16- إن كان واحداً من أولادك يريد أن يكون قوياً لا تحطم فيه هذه الرغبة إنما وجهها توجيهاً سليماً بأن يكون قوياً فى روحياته ، فى إرادته فى إنتصاره على الخطية ، فى خدمته فى قوة أقناعه للغير وفى محبته وبذله .
17- لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان قوية ، قل لنفسك كل هذه مجرد حروب وأنا سأثبت فى الله .
18- محبة النفس ليست خطية ولكن المهم أن تتجه محبتك لنفسك إتجاهاً روحياً ، تحب لنفسك النقاوة والقداسة وتحب لنفسك أن تكون هيكلاً مقدساً للروح القدس وتكون بلا لوم أمام الله .
19- الضمير الصالح هو الذى يستنير بإرشاد الروح القدس ، فهو لا يرشد الإنسان من ذاته ولا يعمل بمجرد معرفة بشرية وإنما يرشده روح الله ويكون أيضاً تحت إرشاد كلمة الله الصالحة وتعليمه الإلهى .
20- الضمير هو مجرد صوت يوجه الإرادة نحو الخير ويبعدها عنها الشر ولكنه لا يملك أن يرغمها .
21- العقل السليم القوى يفحص ويدقق فى كل ما يسمعه ، يفحصه ويحلله ويقبل منه ما يقتنع به ويرفض الباقى ولا يكون مثل ببغاء عقله فى أذنيه .
22- الخادم الروحى هو أنجيل متجسد أو كنيسة متحركة .
23- إنه تنازل من الله أن يشركنا فى العمل معه وفى الأهتمام بأولاده .
24- إنى أعجب للذين يصلون أحياناً وهم جلوس ، إين خشوع الروح عندهم ؟ وأين خشوع الجسد ؟
25- الإنسان البار يشتهى الموت مثل ما يشتهى الحياة .
26- كانت كلمة القديس بطرس يوم الخمسين تحمل قوة ، تحمل روحاً وتحمل أيضاً لسامعيها قدرة على التنفيذ .
27- كل إنسان يحتاج إلى تقديس الإرادة وإلى تقوية الإرادة وبهذا تكون طاقة نافعة له فى حياته الروحية .
28- طاقات العقل ليست ضد الدين فى شئ فالله هو الذى خلق العقل ومنحه طاقاته .
29- إحترم رأى من تكلمه مهما كنت ضده .
30- المقاومة هى رفض الخطية بكل صورها ورفض التنازل عن الكمال .
31- لا تستطيع أن تكون ذات تأثير روحى فى إنسان إلا إذا كانت هناك محبة بينك وبينه .
32- الخدمة هى المدرس قبل أن تكون الدرس ، هى حياة تنتقل من شخص إلى آخر أو إلى آخرين .
33- الخادم المتواضع يهتم بتحضير درسه ولا يستعرض معلوماته ويحترم عقليات السامعين مهما صغروا .
34- التكريس هو نمو فى الحب حتى يصبح القلب كله لله فى مناجاته أو خدمته .
35- إن لم تكن فى يمين الله فلا يمكنك إذاً أن تخدم .
36- قد تبدأ الروح بالخطية ويشترك الجسد معها ، والعكس صحيح ، الروح تنشغل بعواطف البر ومحبة الله فتجذب الجسد معها فى روحياتها.
37- عندما نحب المخدومين كما يحبهم الله وعندما نحبهم كما يحبنا الله فحينئذ نصل إلى مثالية الخدمة .
38- كيف تتنازل عن صورتك الإلهية لتصير كصورة عالم ساقط منحرف .
39- لعل إنساناً يسأل بأيهما نبدأ بخشوع الجسد أم خشوع الروح ؟ إبدإ بأيهما ، إن بدأت بخشوع الروح سيخشع الجسد معها وإن بدأت بخشوع الجسد سيخشع الروح معه .
40- بغض النظر إن كانت الخطية ضد الناس أو ضد نفسك فهى خصومة مع الله وإنفصال عنه .
41- ربما نرى فى الأبدية خداماً ما كنا نسمع عنهم ، وربما بعض الخدام الظاهرين الآن لا نراهم فى الأبدية .
42- لابد من الأعداد الروحى الذى يمتلئ فيه الخادم من روح الله ليأخذ منه ما يعطيه .
43- بدلاً من أن تجرح الناس حاول أن تكسبهم .
44- الذى يحب ذاته هو الذى يسر بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم .
45- الذى يهتم بنموه فى المعرفة يتحول إلى إنسان مثقف ويبعد عن الجهل المحارب للنفس ويستطيع أن يكون عضواً نافعاً فى المجتمع إلى جوار نفعه الشخصى .
46- إن أولاد الله يجب أن يكونوا أقوياء فى مبادئهم ثابتين راسخين لا يتزعزعون أمام تهكمات الأشرار .
47- لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء .
48- إذا غضب الإنسان من أجل هدف روحى ينبغى أن تكون وسيلته روحية ، لأن الهدف المقدس تناسبه وسيلة مقدسة فلا يشتم ولا يتكبر ولا يتجاوز حدوده .
49- النعمة قد تتدخل وحدها بأفتقاد من روح الله القدوس أو تتدخل بناءً على صلاة تطلب معونة الله ، وقد تكون الصلاة من الشخص نفسه وربما تكون من أحبائه المحيطين به أو من أرواح الملائكة والقديسين الذين إنتقلوا .
50- الإنسان السوى يوزع عواطفه بطريقة سوية : فمثلاً يقيم توازناً بين المرح والكأبه فى حياته ، وبين الجدية والبساطة ، وبين العمل والترفيه ويضع أمامه قول الكتاب " لكل شئ تحت السماء وقت " ( جا3: 1-8 ) .
51- الصوم قبل التناول والطهارة الجسدية تشعرك بهيبة السر فيدخل الخشوع إلى روحك ومعه الأهتمام بالإستعداد .
52- الطاقة الغضبية يمكن تحويلها إلى الخير كما كتب القديس يوحنا كاسيان فى شرح الآية " أغضبوا ولا تخطئوا " يمكنكم أن تغضبوا ولا تخطئوا إذا غضبتم على خطاياكم .
53- إن السيد المسيح لم يأتى لتكون بطون الناس ملأنة إنما لكى تكون قلوبهم نقية وأرواحهم ملتصقة بالله ، إنه يعرف حاجة الناس للخير ويعطيهم أياه لكنه لا يجعله هدفاً لهم .
54- النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ولا تخاف ولا تتردد أما الضعيف فإنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها .
55- قد يسمح الله بالنسيان فى حياتنا لكى ينسى الإنسان الإساءات التى توجه إليه وذلك حتى لا يدخل الحقد إلى قلبه .
56- " كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين " ( متى 36:12 ) ، لهذا ينبغى أن يباطأ الإنسان كثيراً قبل أن يتكلم .
57- الإنسان القوى ليس هو الذى ينتصر على غيره بل القوى هو الذى ينتصر على نفسه .
58- التوبة الحقيقية هى التوبة الصادرة من القلب وهى التى تستمر .
59- الوفاء يدل على نبل القلب ونخوة فى الطباع ورجولة فى التصرف .
60- الإنسان المتواضع لا يقول كلمة تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته
61- نعم يلزم كل إنسان أن ينمى قدراته وطاقاته وأن ينمى أيضاً المواهب التى يمنحها الله له .
62- الخادم الروحى الناجح ليس هو الذى يعمل بل يعمل الله فيه لهذا أختار الله ضعفاء العالم ليخزى الحكماء .
63- راحة الجسد ليست خطية إنما هى وصية إلهية إنما من الخطأ أن شخصاً يبنى راحته على تعب الآخرين .
64- الطموح روحياً ليس معناه التفوق على الآخرين ، إنما تتفق موضوعياً ليس أن تتغلب على غيرك فى العمل إنما أن تتقن العمل أتقاناً مثالياً متمنياً لمنافسيك نفس الشئ فالطموح لا يضيع محبتك للغير .
65- الضمير مثل إشارات المرور فى الطريق قد تضئ باللون الأحمر لكى يقف السائق ولكنه لا ترغمه على الوقوف .
66- المسيح على الصليب أكثر جمالاً وجلالاً من كل أصحاب التيجان فلنغنى له ونقول " الرب قد ملك لبس الرب الجلال " .
67- الحرية الحقيقية هى أن يتحرر الإنسان من الأخطاء .
68- أنت ترشدنى وترشدهم ، تعلمنى وتعلمهم ، ترعاهم وترعانى ، وتقودنى وأياهم إلى المراعى الخضراء وينابيع المياه الحية .
69- كلنا نحب الحرية ولكن ندرب أنفسنا على أن نسلك فى الحرية بإرادة صالحة وبضمير سليم وفى حياة روحية وصلة بالله وإلا تحولت الحرية إلى لون من التسيب .
70- إذا تجدد ذهن الإنسان يركز نظره فى الأبدية أكثر مما ينظر إلى العالم الحاضر فلا تزعجه الضيقة بل يفرح بها ويرى فيها بركات عديدة .
71- الطموح يؤدى إلى النمو الروحى والطموح يشمل أيضاً الحياة كلها فى كل عمل تمتد إليه يد الإنسان فى دراسته وفى وظيفته وفى كل مسئولياته " فى كل شئ أروم أن تكون ناجحاً وصحيحاً كما أن نفسك ناجحة " ( 3يو2 ) .
72- النعمة إن لم تصل إلى الإنسان بصلاته فقد تأتيه بصلاة القديسين أو بصلوات الكنيسة ، أنت لست وحدك فى جهادك إنما هناك قديسون كثيرون يصلون من أجلك سواء القديسين الأحياء أو الذين رحلوا عن عالمنا الفانى .
76- أتقول " الضيقات زعزعتنى " أقول لك " لو كان قلبك قوياً ما كان يتزعزع " ، لأن القلب قد ضاق بها ولم يتسع لها أما القلب الواسع فإنه لا يتضيق بشئ .
77- القلب والفكر يعملان معاً كل منهما سبب ونتيجة مشاعر القلب تسبب أفكاراً فى العقل والأفكار تسبب المشاعر فى القلب .
78- الإنسان العادل صاحب العقل الحر يقول عن الحق إنه حق ولو كان صادراً من عدوه ويقول عن الباطل إنه باطل ولو كان صادراً من أبيه أو أخيه .
79- كل جلجثة وصليب تعقبها دائماً أفراح القيامة .
80- الخدمة ليست مجرد معرفة فالإقتصار على المعرفة يخرج علماء وليس متدينين .
81- أقول لكل من فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية : كله للخير – مصيرها تنتهى – ربنا موجود .
82- الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته .
83- كثيراً من الخدام يتحدثون فى موضوعات عديدة ما عدا الله ، لا ترى الله فى كلماتهم ولا يدخلون الله فى قلبك ولا يدخلون فى حبك ولا فى فكرك ولا فى حياتك .
84- ليس عملك أن تخلع الزوان إنما تنمو كحنطة .
85- الخادم الروحى هو بأستمرار رجل صلاة هو شعلة متقدة بالنار هو رائحة المسيح الذكية .
86- أريد من كل خادم أن يسأل نفسه عن ثلاثة أمور : روحانية خدمته ، روحانية حياته ، روحانية أولاده .
87- هناك فرق بين أعداء وأعداء ، أعداء نخلقهم لأنفسنا بأخطائنا أو بسوء معاملتهم وأعداء من نوع آخر يعادوننا بسبب الحسد والغيرة أو بسبب محاربتهم للإيمان .
88- بينما يبحث علماء اللاهوت فى هذه الأمور العويصة يكون كثير من البسطاء تسللوا داخلين إلى ملكوت الله .
89- الذى يحب ذاته هو الذى يسير بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم .
90- إن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكون سبباً فى أتعابهم .
91- إن كنت خادماً فيجب أن تتصف بالطاعة .
92- الصلاة هى تسليم الحياة لله ليدبرها بنفسه " لتكن مشيئتك " .
93- الإنسان القوى فى فكره الواثق من قوة منطقه ودفاعه يتكلم فى هدوء بدافع من الثقة ، أما الضعيف فإذا فقد المنطق والرأى تثور أعصابه ويعلوا صوته .
94- خذ نقطة الضعف التى فيك وأجعلها موضوع صلواتك وجهادك خلال هذا الصوم .
95- الله الذى حل فى بطن العذراء لكى يأخذ منها جسداً يريد أن يحل فى أحشائك لكى يملأك حباً .
96- إن هذا العام الجديد صفحة بيضاء لم نكتب فيها شيئاً بعد ، ترى ما الذى ستكتبه فى هذه الصفحة من صفحات تاريخنا ؟ ماذا سنسجله على أنفسنا ؟ ماذا سنحاسب عليه عندما يقول الله لكل منا " أنا عارف أعمالك " ؟ هل سنرضيه فى السنة المقبلة ونفعل مشيئته ونكون أفضل حالاً مما سبق ؟
97- لا تخف من الباطل أن ينتشر أو ينتصر ، إن الباطل لابد أن يهزم أمام صمود الحق مهما طال به الزمن ، وكل جليات له داود ينتظره وينتصر عليه " بأسم رب الجنود " .
98- الذى يقول أنه تاب ثم يرجع إلى الخطية ثم يتوب ثم يرجع ، هذا لم يتب بعد .. ليست هذه توبة إنما محاولات للتوبة ، أما التائب الحقيقى فهو إنسان قد تغيرت حياته وقد ترك الخطية إلى غير رجعة مثل توبة أغسطينوس وموسى الأسود .
99- ما أسهل أن يتغير هدفك فى الطريق إن لم تكن ساهراً .
100- إن الذين تعودوا السهر مع الله إذا ناموا تكون قلوبهم أيضاً معه .
101- فى حالة الخطية ينفصل القلب عن الله فإن صارت محبته للعالم كاملة يكون أنفصاله عن الله كاملاً .
102- عجيب أن الله يريدنا ونحن لا نريده ، عجيب أن ننشغ عن أخلص حبيب يكلمنا ولا نجيب ، يدعونا إليه فلا نستجيب .
--------------------------------------------------------------
من كتاب معالم الطريق الروحي
قداسة البابا شنودة الثالث
***************************
الإنسان الروحي هو شخص مستقر في هدفه وفي وسائله. له هدف واضح ثابت لا يتغير، وقد ركز كل اهتمامه بهذا الهدف. وأصبح يتجه نحوه على الدوام، بكل طاقاته وكل رغباته، لا يتحول عنه. وكل وسائله توصل اليه. إنه مثل سهم البوصلة يتجه دائما في اتجاه واحد مهما حركت وضعه أو موضعه. انه إنسان راسخ ثابت لا تغيره تطورات الأيام والظروف الخارجية.
--------------------------------------------------------------
بدء علاقة صحيحة مع الله
قداسة البابا شنودة الثالث
من كتاب معالم الطريق الروحي
****************************
المهم أن يبدأ الإنسان الطريق، يبدأ علاقته مع الله
كثيرون لم يبدأوا، حياتهم في غربة عن الله، يعيشون حياة علمانية بحته، وقد شغلتهم أمور العالم المادية، أو شهوات الجسد، أو مسئوليات الحياة المتنوعة، ولم يعرفوا طريقهم بعد إلى الروحيات، ولم يفكروا في ذلك مجرد تفكير.
--------------------------------------------------------------
قداسة البابا شنودة الثالث
************************
هو ذا أنا هكذا يا رب بإستمرار أتدخل فيما لا يعنيني…
متي يأتي الوقت الذي لا أتدخل فيه في شئون نفسي,وإنما
أتركها لك:حيثما تُسيرني أسير وكيفما تصيرني أصير…
متي أرضي بحالتي التي إرتضيتها أنت لي, فلا ألح عليك
في تغييرها كأنك غافل عن صلاحي ….
متي تتحول صلاتي من طلب إلي شكر, أو متي أبحث عن
شىء أطلبه فلا أجد , لأني لست أجد شيئاً خيراً لي الأن مما أنا فيه
متي أؤمن بك الإيمان كله فأستأمنك علي حياتي تدبرها
كيفما تشاء أنت يا صانع الخيرات , دون أن أقحم نفسي في
عملك هذا وأتلصص متجسساً عليك لأري ماذا تعمل بي !
وكيف تعمل!وهل عملك مقبول (عندي) أم لا ؟ وهل يستدعي الأمر تدخلاً مني أم لا يستدعي !!..
متي تعتقني يا رب من ذاتي؟ متي؟ لا لكي أصير قديساً
إنما لكي أجدك .
قداسة البابا شنودة الثالث
--------------------------------------------------------------
أحياناً يكون الصمت أبلغ من الكلام ، وأكثر فائدة ونفعاً ... أو على الأقل ، قد يكون أقل ضرراً ...الصمت قد تكون فيه حكمـة وقـوة ، وقد يكون فيه نُبـل ورصانـة .
قداسة البابا شنودة الثالث
حياتكم لا تعتمد في سلامها على العوامل الخارجية . إنما تعتمد في سلامها على الإيمان ، وعلى جوهر القلب من الداخل . والقلــب القــوي باللَّـــه، حصــن لا يُقهــر .
قداسة البابا شنودة الثالث
بدلاً من أن تعد اللَّـه بتغيير نفسك إلى أفضل ، خذ منه وعداً في صلاتك أن يغيرك إلـى أفضـل .
قداسة البابا شنودة الثالث
-------------------------------------------------------------
إن اللـه يسمح بالضيقة، ولكن بشرط أن يقف معنا فيها . ولهذا يغني المرتل في المزمور: لولا أن الرب كان معنا ، حين قام الناس علينا ، لابتلعونا ونحن أحياء ، عند سخط غضبهم علينا .. مُبارك الرب الذى لم يسلمنا فريسة لأسنانهم ، نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصياديـن. الفـخ إنكسـر ونحـن نجونــا ( مز 124 ).
قداسة البابا شنودة الثالث
-------------------------------------------------------------
إن اللَّـه كأب حنون ، لا يتخلى عن أولاده مطلقاً. وسماحه بالتجربة لا يعني مطلقاً أنه قد تخلى عنهم ، أو أنه قد رفضهم . ولا يعني أيضاً غضبه أو عدم رضاه بل هو يسمح بالتجربة لمنفعتهم ، ويكون معهم في التجربة ويعينهم ويقويهم ويحافظ عليهم، ويسندهم بيمينه الحصينة.
قداسة البابا شنودة الثالث
-------------------------------------------------------------
إنه اختبار روحي جميل أن نرى اللـه في التجارب. نراه معنا وبقوة وربما لولا التجارب ما كنا نراه هكذا. وهذه هى إحدى فوائد التجارب العديدة. العمق الروحي للتجارب، هو أنه لا يجـوز لنـا أن نـراها، بـدون أن نـرى اللــه فيهـا .
قداسة البابا شنودة الثالث
--------------------------------------------------------------
اللـه قد يسمح لقوى الشر أن تقوم علينا. ولكنه في نفس الوقت يأمر القوات السمائية أن تقف معنا وتحمينا. ونحن نغني مع أليشع النبي الذي اجتاز نفس التجربة
قداسة البابا شنودة الثالث
-------------------------------------------------------------
لا توجد ضيقة دائمة ، تستمر مدى الحياة. لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت تعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولا تنهار ، ولا تفقد الثقة في معونة اللَّـه وحفظه .
قداسة البابا شنودة الثالث
--------------------------------------------------------------
مشكلتنا في عدم الشكر، أننا لا ننظر إلى قدام، إنما ننظر إلى تحت أقدامنا فقط، إلى مجرد الواقع الذي نعيشه! دون النظر إلى بعيد، إلى ما سوف يحدث فيما بعد. ولا نلتفت مطلقاً إلى هدف اللـه من هذا الأمر الذي يتعبنا، أقصد هدفه المفرح لنا.
قداسة البابا شنودة الثالث
كلمات السيد المسيح على الصليب
كلمات السيد المسيح على الصليب
--------------------------------------
(من كتاب أسبوع الآلآم لقداسة البابا شنودة الثالث)
----------------------------------------------------
ª السيد المسيح لم يتكلم اثناء المحاكمات ولا اثناء التعذيب إلا نادراً.
ª كلمات السيد المسيح على الصليب تأخذ كلها عنصر العطاء فقد أعطى:-
X صالبيه المغفرة.
X أعطى للص اليمين الفردوس.
X أعطى السيدة العذراء مريم أبناً روحياً وأهتمام.
X أعطى يوحنا الحبيب بركة السيدة العذراء في بيته.
X أعطى للبشرية الفداء.
X أعطانا أطمئناناً على الخلاص.
X أعطى الآب السماوي وفاءًا لديوننا.
ª أعطته البشريه خلاً.
ª السيد المسيح تكلم سبع كلمات علي الصليب
ª السيد المسيح في هذه الكلمات اثبت لاهوته " ياابتاه "
واثبت ناسوته "ياالهي"
وبذلك اثبت انه الاله المتجسد
ª السيد المسيح قال كلماته بترتيب عجيب
اولا: طلب المغفرة للناس
ثانيا: ذكر اعداؤه قبل احباؤه
الكلمتين الاخيرتين فيهما هتاف النصر والفرح
نبدأ الآن نتكلم عن كل كلمه من كلماتته المقدسه:-
1- "ياابتاه اغفر لهم لأنهم لايعلمون ماذا يفعلون" (لوقا 34:23).
------------------------------------------------------------
السيد المسيح وهو في عمق الألم كان منشغلا بغيره اكثر من نفسه اول من فكر في انقاذهم هم صاليبيه. وأنت ماذا تستفيد أن لم تغفر لغيرك؟
فهؤلاء لايدرون ماذا يفعلون
أ?- القديس لونجينوس الذي طعن المسيح بالحربه آمن بالمسيح ثم بشر في ولايه كبادوكيه واستشهد علي يد طيباريوس قيصر وتعيد له الكنيسه مرتين.
ب?- القديس اريانوس والي انصنا سفك دم عشرات الآلآف وقتلهم في وحشيه ثم آمن واستشهد في 8 برمهات علي يد الامبراطور دقلديانوس وكتب اسمه في السنكسار.
ت?- شاول الطرسوسي آمن بالسيد المسيح وأصبح من أعظم الرسل.
ياابتاه اغفر لهم : للذين يؤمنون ويتوبون
"هكذا احب الله العالم حتي بذت ابنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به"
اليهود الحاليين لم يؤمنوا بالمخلص الذي ولد من 2004 سنه ولذلك لم ينالوا الغفران في هذه العباره يعلن انه ابن الله "لاهوته " وبذلك رد علي الذين يقولون له ان كنت ابن الله انزل من علي الصليب
2- الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس (لوقا 43:23)
----------------------------------------------------------
اول انسان خاطبه السيد المسيح هو هذا اللص .السيد المسيح لم يرد علي كثيرين طوال مده المحاكمه "لم يفتح فاه كشاه تساق الي الذبح " اللص اليمين فكر في ابديته واللص الشمال فكر في انقاذ جسده . نحن لا نعرف المختارون , فمن كان يظن ان هذا اللص سيصير واحدا منهم.
لقد كان هذا اللص عجيبا: اعترف بالسيد المسيح رباً "اذكرني يارب"
واعترف به ملكاً "متي جئت في ملكوتك"
واعترف به مخلصاً قادر ان ينقله الي الفردوس
واعترف بخطاياه ولاستحقاقه الموت فقال لزميله " اما نحن فبعدل جوزينا لاننا ننال استحقاق ما فعلناه" وانتهر زميله وقال له " اولا تخاف الله اذ انت تحت الحكم بعينه... اما هذا فلم يفعت شيئا ليس في محله" وبذلك يكون اعترف ببر السيد المسيح وخلوه من كل الخطايا وبالتالي يكون السيد المسيح صلب بسبب خطايا غيره وليس خطاياه.
عجيب هذا اللص فهو الوحيد الذي دافع عن السيد السيح وسط هذه الالاف ولم يقل كلمه اساءه توجه اليه بعكس تلاميذه الذين هربوا. فهذا اللص تعرف علي الهه من خلال ساعات قليله قضاها معه في عمق فادرك انه هو الله فالمهم هو العمق في العلاقه مع الله .
السيد المسيح المعلم الصالح رد علي اللص بتعليم جميل انك الان تكون معي في الفردوس مكان الانتظار الي ان تأتي القيامه الثانيه وتكون عن يميني وندخل معا الملكوت
اليوم تكون معي دليل اكيد علي عدم وجود مطهر وكذلك تنفي ان الروح تظل في الارض 3 ايام السيد المسيح اعلن فتح باب الفردوس لاول مره بعد خطيئه آدم وهذان عملان إلهيان فتح باب الفردوس وغفران خطايا اللص اليمين.
3 هوذا ابنك .....هوذا امك (يوحنا 27 26:19)
---------------------------------------------------
السيد المسيح وهو في وسط الآلآم كان يهتم بالآخرين اكثر من اهتمامه بنفسه اهتم بصالبيه واهتم باللص ثم عهد بأمه البتول القديسه مريم الي القديس البتول يوحنا الحبيب. وقد اهتم الرب يسوع بامه في ثلاث نقاط أ- الحديث معها. ب- العنايه بها. ج- يمنحها ابنا روحيا يرعاها.
وكان يوحنا قد تبع السيد حتي الصليب واخذ العذراء ولم يترك اورشليم حتي نياحتها و والسيد المسيح هو الذي تكلم مع السيده العذراء وهي لم تتركه لحظه واحده وقالت له "اما العالم فيفرح لقبوله الخلاص، واما احشائي فتلتهب بالنارعند نظري الي صلبوتك الذي انت صابر عليع من اجل الكل يا ابني والهي" وهذا دليل علي ان العذراء ليس لها اولاد آخرين كما يدعي البروتستانت.
4- "الهي الهي لماذا تركتني "( متي 46:27)
---------------------------------------------
بهذه العبارة أثبت السيد المسيح ناسوته وتكلم كأبن الانسان وهذه العبارة تعني أن الآب قد ترك الابن للعذاب. وهذا يعنى ان آلام السيد المسيح على الصليب كانت آلاماً حقيقية. وبهذه الكلمات يذكر الرب اليهود بالمزمور القائل "ثقبوا يدى وقدمي، وأحصوا كل عظامي ..... وهم ينظرون ويتفرسون في. يقسمون ثيابي بينهم وعلى قميصي يقترعون" ع 18،17.
قال السيد الهي الهي لأنه تألم نائباً عن البشريه. "وضع نفسه.. آخذا صورة عبد.. وأطاع حتى الموت موت الصليب" السيد المسيح أناب عن البشرية في:-
ا- الصوم ب- طاعة الناموس
ج- تقديم حياه طاهرة مقبولة من الاب "ليس من يعمل صلاح ولا واحد"
د- الموت والعذاب وفي دفع ثمن الخطية عنا.
5- "أنا عطشان" (يو 28:19)
-----------------------------------
من أجل خطايانا قد جف حلق الرب وذلك لأجل العرق الكثير الذي سال كقطرات دم في بستان جثيماني وفي رحلة الطويلة والمحاكمات والتعذيب. الرب كان عطشاناً من الناحية الجسدية ومن الناحية الروحية عطشاناً ليتمم الخلاص للبشر. الرب قال "أنا عطشان" ليطلب معونة بشرية ولكن هم قدموا له خلاٍ ممزوجاً بالمر كنوع من المخدر لتخفيف الألم ولكنه "لم يرد أن يشرب" مت (34:27) ولكن لكي تتم النبوات "وفي عطشي سقوني خلاٍ (مز 34:69). وخطايانا كل يوم هي التي تجعل حلقه المقدس يجف كل يوم.
6- قد أكمل (يو 30:19)
---------------------------
"العمل الذي أعطيتني لأعمل، قد أكملته" (يو 4:17)
أ?- السيد المسيح أكمل بر الناموس "من منكم يبكتني على خطية" (يو 46:8).
ب?- أكمل كل النبوات الخاصة به.
ت?- أكمل عمله الكرازي.
ث?- كما كملت الخطايا الموضوعة على كتفيه- كمل أيضاً العار الواقع عليه "ملعون من علق على خشبه" بذلت ظهري للضاربين، وخدي للناتفين، ووجهي لم أستره عن خزي البصاق.
ج?- كمل آلامه بالجسد وكمل الغضب الواقع عليه.
"قد أكمل" هي هتاف الفرح والانتصار، هتف به الرب الذي صارع وملك، وأستطاع ان يشترينا بثمن.
7- ياأبتاه في يديك أستودع روحي (لو 46:23)
---------------------------------------------------
X في يديك أنت أستودعها، وليس في يدي غيرك...
X "رئيس هذا العالم يأتي، وليس له في شئ" (يو 30:14). لقد أشتاق رئيس هذا العالم (الشيطان) أن يحصل على هذه النفس.
X يقول القديس متى الرسول أن السيد المسيح "صرخ بصوت عظيم" (مت 50:27). هذا الصوت دليل على أنتصار الرب لأنه بالموت داس الوت.
X وبانسبة لنا طمأنينة من ناحية خلود الروح أي أنها لاتنتهي بالموت.
X في عبارة يا أبتاه أثبت السيد المسيح لاهوته وأنه أبن الله.
والآن نطلب منه مغفرة خطيتنا ببركة دمه المسفوك عنا على عود الصليب ولإلهنا القوة والمجد والبركة والعزة الى الأبد آمين.
--------------------------------------
(من كتاب أسبوع الآلآم لقداسة البابا شنودة الثالث)
----------------------------------------------------
ª السيد المسيح لم يتكلم اثناء المحاكمات ولا اثناء التعذيب إلا نادراً.
ª كلمات السيد المسيح على الصليب تأخذ كلها عنصر العطاء فقد أعطى:-
X صالبيه المغفرة.
X أعطى للص اليمين الفردوس.
X أعطى السيدة العذراء مريم أبناً روحياً وأهتمام.
X أعطى يوحنا الحبيب بركة السيدة العذراء في بيته.
X أعطى للبشرية الفداء.
X أعطانا أطمئناناً على الخلاص.
X أعطى الآب السماوي وفاءًا لديوننا.
ª أعطته البشريه خلاً.
ª السيد المسيح تكلم سبع كلمات علي الصليب
ª السيد المسيح في هذه الكلمات اثبت لاهوته " ياابتاه "
واثبت ناسوته "ياالهي"
وبذلك اثبت انه الاله المتجسد
ª السيد المسيح قال كلماته بترتيب عجيب
اولا: طلب المغفرة للناس
ثانيا: ذكر اعداؤه قبل احباؤه
الكلمتين الاخيرتين فيهما هتاف النصر والفرح
نبدأ الآن نتكلم عن كل كلمه من كلماتته المقدسه:-
1- "ياابتاه اغفر لهم لأنهم لايعلمون ماذا يفعلون" (لوقا 34:23).
------------------------------------------------------------
السيد المسيح وهو في عمق الألم كان منشغلا بغيره اكثر من نفسه اول من فكر في انقاذهم هم صاليبيه. وأنت ماذا تستفيد أن لم تغفر لغيرك؟
فهؤلاء لايدرون ماذا يفعلون
أ?- القديس لونجينوس الذي طعن المسيح بالحربه آمن بالمسيح ثم بشر في ولايه كبادوكيه واستشهد علي يد طيباريوس قيصر وتعيد له الكنيسه مرتين.
ب?- القديس اريانوس والي انصنا سفك دم عشرات الآلآف وقتلهم في وحشيه ثم آمن واستشهد في 8 برمهات علي يد الامبراطور دقلديانوس وكتب اسمه في السنكسار.
ت?- شاول الطرسوسي آمن بالسيد المسيح وأصبح من أعظم الرسل.
ياابتاه اغفر لهم : للذين يؤمنون ويتوبون
"هكذا احب الله العالم حتي بذت ابنه الوحيد لكي لايهلك كل من يؤمن به"
اليهود الحاليين لم يؤمنوا بالمخلص الذي ولد من 2004 سنه ولذلك لم ينالوا الغفران في هذه العباره يعلن انه ابن الله "لاهوته " وبذلك رد علي الذين يقولون له ان كنت ابن الله انزل من علي الصليب
2- الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس (لوقا 43:23)
----------------------------------------------------------
اول انسان خاطبه السيد المسيح هو هذا اللص .السيد المسيح لم يرد علي كثيرين طوال مده المحاكمه "لم يفتح فاه كشاه تساق الي الذبح " اللص اليمين فكر في ابديته واللص الشمال فكر في انقاذ جسده . نحن لا نعرف المختارون , فمن كان يظن ان هذا اللص سيصير واحدا منهم.
لقد كان هذا اللص عجيبا: اعترف بالسيد المسيح رباً "اذكرني يارب"
واعترف به ملكاً "متي جئت في ملكوتك"
واعترف به مخلصاً قادر ان ينقله الي الفردوس
واعترف بخطاياه ولاستحقاقه الموت فقال لزميله " اما نحن فبعدل جوزينا لاننا ننال استحقاق ما فعلناه" وانتهر زميله وقال له " اولا تخاف الله اذ انت تحت الحكم بعينه... اما هذا فلم يفعت شيئا ليس في محله" وبذلك يكون اعترف ببر السيد المسيح وخلوه من كل الخطايا وبالتالي يكون السيد المسيح صلب بسبب خطايا غيره وليس خطاياه.
عجيب هذا اللص فهو الوحيد الذي دافع عن السيد السيح وسط هذه الالاف ولم يقل كلمه اساءه توجه اليه بعكس تلاميذه الذين هربوا. فهذا اللص تعرف علي الهه من خلال ساعات قليله قضاها معه في عمق فادرك انه هو الله فالمهم هو العمق في العلاقه مع الله .
السيد المسيح المعلم الصالح رد علي اللص بتعليم جميل انك الان تكون معي في الفردوس مكان الانتظار الي ان تأتي القيامه الثانيه وتكون عن يميني وندخل معا الملكوت
اليوم تكون معي دليل اكيد علي عدم وجود مطهر وكذلك تنفي ان الروح تظل في الارض 3 ايام السيد المسيح اعلن فتح باب الفردوس لاول مره بعد خطيئه آدم وهذان عملان إلهيان فتح باب الفردوس وغفران خطايا اللص اليمين.
3 هوذا ابنك .....هوذا امك (يوحنا 27 26:19)
---------------------------------------------------
السيد المسيح وهو في وسط الآلآم كان يهتم بالآخرين اكثر من اهتمامه بنفسه اهتم بصالبيه واهتم باللص ثم عهد بأمه البتول القديسه مريم الي القديس البتول يوحنا الحبيب. وقد اهتم الرب يسوع بامه في ثلاث نقاط أ- الحديث معها. ب- العنايه بها. ج- يمنحها ابنا روحيا يرعاها.
وكان يوحنا قد تبع السيد حتي الصليب واخذ العذراء ولم يترك اورشليم حتي نياحتها و والسيد المسيح هو الذي تكلم مع السيده العذراء وهي لم تتركه لحظه واحده وقالت له "اما العالم فيفرح لقبوله الخلاص، واما احشائي فتلتهب بالنارعند نظري الي صلبوتك الذي انت صابر عليع من اجل الكل يا ابني والهي" وهذا دليل علي ان العذراء ليس لها اولاد آخرين كما يدعي البروتستانت.
4- "الهي الهي لماذا تركتني "( متي 46:27)
---------------------------------------------
بهذه العبارة أثبت السيد المسيح ناسوته وتكلم كأبن الانسان وهذه العبارة تعني أن الآب قد ترك الابن للعذاب. وهذا يعنى ان آلام السيد المسيح على الصليب كانت آلاماً حقيقية. وبهذه الكلمات يذكر الرب اليهود بالمزمور القائل "ثقبوا يدى وقدمي، وأحصوا كل عظامي ..... وهم ينظرون ويتفرسون في. يقسمون ثيابي بينهم وعلى قميصي يقترعون" ع 18،17.
قال السيد الهي الهي لأنه تألم نائباً عن البشريه. "وضع نفسه.. آخذا صورة عبد.. وأطاع حتى الموت موت الصليب" السيد المسيح أناب عن البشرية في:-
ا- الصوم ب- طاعة الناموس
ج- تقديم حياه طاهرة مقبولة من الاب "ليس من يعمل صلاح ولا واحد"
د- الموت والعذاب وفي دفع ثمن الخطية عنا.
5- "أنا عطشان" (يو 28:19)
-----------------------------------
من أجل خطايانا قد جف حلق الرب وذلك لأجل العرق الكثير الذي سال كقطرات دم في بستان جثيماني وفي رحلة الطويلة والمحاكمات والتعذيب. الرب كان عطشاناً من الناحية الجسدية ومن الناحية الروحية عطشاناً ليتمم الخلاص للبشر. الرب قال "أنا عطشان" ليطلب معونة بشرية ولكن هم قدموا له خلاٍ ممزوجاً بالمر كنوع من المخدر لتخفيف الألم ولكنه "لم يرد أن يشرب" مت (34:27) ولكن لكي تتم النبوات "وفي عطشي سقوني خلاٍ (مز 34:69). وخطايانا كل يوم هي التي تجعل حلقه المقدس يجف كل يوم.
6- قد أكمل (يو 30:19)
---------------------------
"العمل الذي أعطيتني لأعمل، قد أكملته" (يو 4:17)
أ?- السيد المسيح أكمل بر الناموس "من منكم يبكتني على خطية" (يو 46:8).
ب?- أكمل كل النبوات الخاصة به.
ت?- أكمل عمله الكرازي.
ث?- كما كملت الخطايا الموضوعة على كتفيه- كمل أيضاً العار الواقع عليه "ملعون من علق على خشبه" بذلت ظهري للضاربين، وخدي للناتفين، ووجهي لم أستره عن خزي البصاق.
ج?- كمل آلامه بالجسد وكمل الغضب الواقع عليه.
"قد أكمل" هي هتاف الفرح والانتصار، هتف به الرب الذي صارع وملك، وأستطاع ان يشترينا بثمن.
7- ياأبتاه في يديك أستودع روحي (لو 46:23)
---------------------------------------------------
X في يديك أنت أستودعها، وليس في يدي غيرك...
X "رئيس هذا العالم يأتي، وليس له في شئ" (يو 30:14). لقد أشتاق رئيس هذا العالم (الشيطان) أن يحصل على هذه النفس.
X يقول القديس متى الرسول أن السيد المسيح "صرخ بصوت عظيم" (مت 50:27). هذا الصوت دليل على أنتصار الرب لأنه بالموت داس الوت.
X وبانسبة لنا طمأنينة من ناحية خلود الروح أي أنها لاتنتهي بالموت.
X في عبارة يا أبتاه أثبت السيد المسيح لاهوته وأنه أبن الله.
والآن نطلب منه مغفرة خطيتنا ببركة دمه المسفوك عنا على عود الصليب ولإلهنا القوة والمجد والبركة والعزة الى الأبد آمين.
تأملات فى مزمور يستجيب لك الرب
+ عن كتاب تأملات في مزمور "يستجيب لك الرب " (مز 19)
أول مزامير الساعة الثالثة
+ ( لقداسة البابا شنودة الثالث ) +
===================
في وقت الضيقة والألم في وقت محاربة الشياطين وعندما تكثر الدسائس والمؤامرات التي تقوم عليك. عندما تصرخ مع داوود النبي "يارب لماذا كثر الذين يحزنونني – كثيرون قاموا علىَ – كثيرون يقولون ليس له خلاص بالهه"
يستجيب لك الرب
هذه رساله خاصة لك تسمعها من الله على لسان داوود فلاتخف هذا الصوت تسمعه من داوود ومن الملائكة – صلي من أجل نفسك ومن أجل غيرك من الناس – الكنيسة تصلي من أجل الذين في كل شدة وضيقة.
في يوم شدتك
"في العالم سيكون لكم ضيق" (يو33:16 ) أن الله لايمنع الشدة عن أولاده ولايمنع التجرية ولكنه يعطي انتصاراً واحتمالاً وحلاً. "أطلبوا تجدوا" الله يعطيك ما ينفعك وليس ما تطلبه الا اذا كان ما تطلبه هو النافع لك. المهم ان تؤمن ان الله سيتدخل في الوقت المناسب. وتوجد أمثله كثيرة في حياتنا وفي الكتاب المقدس مثل دانيال في جب الأسود و يونان في جوف الحوت ويوسف الصديق وسيدنا ابراهيم وسيدنا يعقوب و..... ولكن تأكد ان الرب هو الذي يستجيب "ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان ويجعل البشر ذراعه" (أر 5:17) ويجب أن تكون طلبتك حسب مشيئة الله "تطلبون ولاتأخذون لأنكم تطلبون ردياٍ" (يع 3:4).
ينصرك إسم اله يعقوب
الله ينصرك على اعداءك وعلى نفسك ينصرك على غرائزك وشهواتك وعلى رغباتك ومشاعرك وأفكارك. "مالك روحه خير ممن يملك مدينة" ( أم 32:16). فهناك وعود من الله انه ينصرنا "الرب نوري وخلاصي ممن أخاف؟ .... إن يحاربني جيش فلن يخاف قلبي. وإن قام عليَ قتال ففي هذا أنا مطمئن" (مز 26) فالكنيسة التي على الأرض هي الكنيسة المجاهده وكنيسة السماء هي الكنيسة المنتصرة. وتوجد مكافآت كثيرة للغالبين المنتصرين كما في سفر الرؤيا "من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة" إن كان الله ينصرك فعش غالباً وعش قوياً لاتضعف " من يغلب لايؤذيه الموت الثاني من يغلب فسأعطيه سلطاناً على الأمم وسأجعله عموداً في بيت أبي ...." ولكن قال الوحي الألهي "اله يعقوب" بالذات ؟ يعقوب كان انساناً ضعيفاً ومسكيناً وفر هارباً امام القسوة والوحشية التي في أخوه عيسو الذي صصم قائلاً "أقوم وأقتل يعقوب أخي" (تك 42:27) وكذلك الخداع الذي قابله مع خاله لابان، إذاً إله يعقوب هو اله الضعفاء العاجزين عن حماية أنفسهم وإله يعقوب هو إله الودعاء إذا وقفوا أمام الأقوياء المعتزين بقوتهم وقيل أيضا عن يعقوب انه جاهد مع الله والناس وغلب وقد قال "نظرت الله وجهاً لوجه" (تك 30:32). الله معك وقت الشدة سواء طلبت منه أو لم تطلب واستجابة الله تختلف قد يرسل لك أحد الملائكة أو أحد القديسين ليتدخل في موضوعك. أجعل اسم الرب على فمك بأستمرار ليعطيك الرب قوة وعزاء. إسم الرب يقهر الشياطين وبإسمه صنع القديسون معجزاتهم "إسم الرب برج حصين يركض اليه الصديق ويتمنع" (أم 10:18) "محبوب هو أسمك يارب فهو طول النهار تلاوتي" (مز 119).
يرسل لك عوناً من قدسه ومن صهيون يعضدك
يرسل لك معونه يرسل لك من ينقذك- الله يعرف مشاكلك ويعرف أحتياجاتك فلذلك أطمئن. المعونه البشرية ممكن أن تخطيء أما معونة الله فهي مقدسة. عون الله تشعر فيها بيد الله وربما يأتي بطريقة لم تكن تنتظرها على الأطلاق. مدينة صهيون هي مدينة الملك العظيم رمز لملك الله ومعناها من ملكوته وبركته. عندما يبدأ الله في حل المشكله تحل البركة إن الله قادر أن يخرج من الجافي حلاوة.
أحياناً تجد جميع الأبواب مغلقة ما عدا باب واحد ويبدوا ان يد الله قد فتحته عن طريق أحد الأشخاص الذين قد يستخدمهم الله لحل موضوعك. أحياناً ننسب حل المشكله لهؤلاء الأشخاص وننسى الله الذي رتب وجودهم لحلها.
يذكر جميع ذبائحك
الله لاينسى كأس الماء البارد ولاينسى فلسي الأرمله ولاينسى كل عمل نعمله وهو لاينسى كل تعب لأجل كنيسته وقديسيه أو من أجل فقير أو محتاج ويقول لك "أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك" (رؤ 2: 3،2) مسكين الأنسان الذي لم يقدم خير لأحد "بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ويزاد" "من يسد أذنيه عن صراخ المسكين فهو أيضاً يصرخ ولايستجاب له" الله يذكر ذبائحك لك ولأولادك مثل داوود وسليمان" لاأمزق المملكه في أيامك من أجل داوود أبيك". محرقاتك هي كل ما تفعله لإرضاء قلب الله وحده. ذبيحة الخطية والسلامة يأكل منها الكاهن أو مقدمها ولكن ذبيحة المحرقه هي لإرضاء الرب ذبائحك هي كل خير تعمله لأجل الآخرين ولأجل خلاص نفسك. الله يذكر ذبائحك الروحية (الصلوات) والمادية (العشور والنذور و الكتب وأواني المذبح) والذبائح المادية التي تقدمها فعلاً أو بالنية نيتك في العطاء ولكن ليس لك كما يقال في القداس "الذين يريدون أن يقدموا لك وليس لهم" وعندما تقدم شيء للرب يجب أن تقول للرب "من يدك أعطيناك".
ويسمن محرقاتك
يعتبرها الله سمينه وينظر اليها فوق ما تستحق. مثل فلسي الأرملة ومثل يونان فالله أعتبره نبي عظيم وقال عنه الكتاب "قد تابت نينوى بمناداة يونان" فلذلك يجب أن لانحتقر أعمال غيرنا والله يستثمنها. الله يذكر ذبائح القديسين ويرحمنا من أجلهم فيقول الكتاب "من أجل إبراهيم عبدي". فكر جيداً أين هي يارب ذبائحي ومحرقاتي؟
هؤلا بمركبات وهؤلاء بخيل ونحن بأسم الرب نغلب
ماذا تكون القوات والمركبات والخيل أمام أسم الرب؟ داوود قال لجليات "أنت تأتي اليَ بسيف ورمح وترس. وأنا آتي اليك بأسم رب الجنود" (اصم 45:17). اليشع النبي قال لجيحزي تلميذه "لاتخف لأن الذين معنا أكثر من الذين علينا" لايجوز أن ننظر الى قوة الأعداء (الشيطان وكل قواته) وننسى قوة الله. نتذكر موسى النبي في معجزة عبور البحر الأحمر.
هم عثروا وسقطوا ونحن قمنا وأنتصبنا
قمنا وأنتصبنا معناها كنا واقعين قبلاً وساقطين ولكن الوضع انقلب عندما تقابلك المشاكل تأكد انها ستنتهي وترجع واقفاً منتصراً. أولاد الله يقابلون المشاكل والحروب والعثرات ويذوقون الألم (الصديق يسقط في اليوم سبع مرات ويقوم) ولكن في النهاية المشاكل سقطت وأنتهت.
يارب خلص ملكك وأستجب لنا يوم ندعوك. الليلويا
نحن نؤمن بخلاصك يارب ونشكرك عليه وننتظر تنفيذ وعودك حتى يتم عملياً فننتقل من الإيمان الى العيان.
استجابة الله لنا
X استجابة الرب لنا ليس معناها التراخي والتكاسل "ملعون من يعمل عمل الرب برخاوة".
X ربما تحتاج الأستجابة الى صبر وأنتظار الرب. الرب يسمع الصلاة ويختزنها عنده. (وعد الرب لأبراهيم بأسحق- أيوب الصديق – يوحنا المعمدان).
X الإيمان بأن خلاص الرب قادم
X احياناً يستجيب لك الرب قبل أن تطلب " الرب يحكم للمظلومين" (مز 145) وهناك شدائد ومكائد ينقذك الله منها دون أن تعرفها.
X اسلوب الاستجابة عند الله يختلف من حالة الى أخرى. فهناك أستجابة سريعة مثل الثلاثة فتية القديسين – دانيال في جب الأسود. وممكن أن تأخذ وقت مثل يونان في بطن الحوت.
X توجد استجابة يقصد بها اللرب أن يمنح المصلي إكليلاً كما فعل مع الشهداء والقديسين.
"محبوب هو أسمك يارب فهو طول النهار تلاوتي" (مز 119)
أول مزامير الساعة الثالثة
+ ( لقداسة البابا شنودة الثالث ) +
===================
في وقت الضيقة والألم في وقت محاربة الشياطين وعندما تكثر الدسائس والمؤامرات التي تقوم عليك. عندما تصرخ مع داوود النبي "يارب لماذا كثر الذين يحزنونني – كثيرون قاموا علىَ – كثيرون يقولون ليس له خلاص بالهه"
يستجيب لك الرب
هذه رساله خاصة لك تسمعها من الله على لسان داوود فلاتخف هذا الصوت تسمعه من داوود ومن الملائكة – صلي من أجل نفسك ومن أجل غيرك من الناس – الكنيسة تصلي من أجل الذين في كل شدة وضيقة.
في يوم شدتك
"في العالم سيكون لكم ضيق" (يو33:16 ) أن الله لايمنع الشدة عن أولاده ولايمنع التجرية ولكنه يعطي انتصاراً واحتمالاً وحلاً. "أطلبوا تجدوا" الله يعطيك ما ينفعك وليس ما تطلبه الا اذا كان ما تطلبه هو النافع لك. المهم ان تؤمن ان الله سيتدخل في الوقت المناسب. وتوجد أمثله كثيرة في حياتنا وفي الكتاب المقدس مثل دانيال في جب الأسود و يونان في جوف الحوت ويوسف الصديق وسيدنا ابراهيم وسيدنا يعقوب و..... ولكن تأكد ان الرب هو الذي يستجيب "ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان ويجعل البشر ذراعه" (أر 5:17) ويجب أن تكون طلبتك حسب مشيئة الله "تطلبون ولاتأخذون لأنكم تطلبون ردياٍ" (يع 3:4).
ينصرك إسم اله يعقوب
الله ينصرك على اعداءك وعلى نفسك ينصرك على غرائزك وشهواتك وعلى رغباتك ومشاعرك وأفكارك. "مالك روحه خير ممن يملك مدينة" ( أم 32:16). فهناك وعود من الله انه ينصرنا "الرب نوري وخلاصي ممن أخاف؟ .... إن يحاربني جيش فلن يخاف قلبي. وإن قام عليَ قتال ففي هذا أنا مطمئن" (مز 26) فالكنيسة التي على الأرض هي الكنيسة المجاهده وكنيسة السماء هي الكنيسة المنتصرة. وتوجد مكافآت كثيرة للغالبين المنتصرين كما في سفر الرؤيا "من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة" إن كان الله ينصرك فعش غالباً وعش قوياً لاتضعف " من يغلب لايؤذيه الموت الثاني من يغلب فسأعطيه سلطاناً على الأمم وسأجعله عموداً في بيت أبي ...." ولكن قال الوحي الألهي "اله يعقوب" بالذات ؟ يعقوب كان انساناً ضعيفاً ومسكيناً وفر هارباً امام القسوة والوحشية التي في أخوه عيسو الذي صصم قائلاً "أقوم وأقتل يعقوب أخي" (تك 42:27) وكذلك الخداع الذي قابله مع خاله لابان، إذاً إله يعقوب هو اله الضعفاء العاجزين عن حماية أنفسهم وإله يعقوب هو إله الودعاء إذا وقفوا أمام الأقوياء المعتزين بقوتهم وقيل أيضا عن يعقوب انه جاهد مع الله والناس وغلب وقد قال "نظرت الله وجهاً لوجه" (تك 30:32). الله معك وقت الشدة سواء طلبت منه أو لم تطلب واستجابة الله تختلف قد يرسل لك أحد الملائكة أو أحد القديسين ليتدخل في موضوعك. أجعل اسم الرب على فمك بأستمرار ليعطيك الرب قوة وعزاء. إسم الرب يقهر الشياطين وبإسمه صنع القديسون معجزاتهم "إسم الرب برج حصين يركض اليه الصديق ويتمنع" (أم 10:18) "محبوب هو أسمك يارب فهو طول النهار تلاوتي" (مز 119).
يرسل لك عوناً من قدسه ومن صهيون يعضدك
يرسل لك معونه يرسل لك من ينقذك- الله يعرف مشاكلك ويعرف أحتياجاتك فلذلك أطمئن. المعونه البشرية ممكن أن تخطيء أما معونة الله فهي مقدسة. عون الله تشعر فيها بيد الله وربما يأتي بطريقة لم تكن تنتظرها على الأطلاق. مدينة صهيون هي مدينة الملك العظيم رمز لملك الله ومعناها من ملكوته وبركته. عندما يبدأ الله في حل المشكله تحل البركة إن الله قادر أن يخرج من الجافي حلاوة.
أحياناً تجد جميع الأبواب مغلقة ما عدا باب واحد ويبدوا ان يد الله قد فتحته عن طريق أحد الأشخاص الذين قد يستخدمهم الله لحل موضوعك. أحياناً ننسب حل المشكله لهؤلاء الأشخاص وننسى الله الذي رتب وجودهم لحلها.
يذكر جميع ذبائحك
الله لاينسى كأس الماء البارد ولاينسى فلسي الأرمله ولاينسى كل عمل نعمله وهو لاينسى كل تعب لأجل كنيسته وقديسيه أو من أجل فقير أو محتاج ويقول لك "أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك" (رؤ 2: 3،2) مسكين الأنسان الذي لم يقدم خير لأحد "بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ويزاد" "من يسد أذنيه عن صراخ المسكين فهو أيضاً يصرخ ولايستجاب له" الله يذكر ذبائحك لك ولأولادك مثل داوود وسليمان" لاأمزق المملكه في أيامك من أجل داوود أبيك". محرقاتك هي كل ما تفعله لإرضاء قلب الله وحده. ذبيحة الخطية والسلامة يأكل منها الكاهن أو مقدمها ولكن ذبيحة المحرقه هي لإرضاء الرب ذبائحك هي كل خير تعمله لأجل الآخرين ولأجل خلاص نفسك. الله يذكر ذبائحك الروحية (الصلوات) والمادية (العشور والنذور و الكتب وأواني المذبح) والذبائح المادية التي تقدمها فعلاً أو بالنية نيتك في العطاء ولكن ليس لك كما يقال في القداس "الذين يريدون أن يقدموا لك وليس لهم" وعندما تقدم شيء للرب يجب أن تقول للرب "من يدك أعطيناك".
ويسمن محرقاتك
يعتبرها الله سمينه وينظر اليها فوق ما تستحق. مثل فلسي الأرملة ومثل يونان فالله أعتبره نبي عظيم وقال عنه الكتاب "قد تابت نينوى بمناداة يونان" فلذلك يجب أن لانحتقر أعمال غيرنا والله يستثمنها. الله يذكر ذبائح القديسين ويرحمنا من أجلهم فيقول الكتاب "من أجل إبراهيم عبدي". فكر جيداً أين هي يارب ذبائحي ومحرقاتي؟
هؤلا بمركبات وهؤلاء بخيل ونحن بأسم الرب نغلب
ماذا تكون القوات والمركبات والخيل أمام أسم الرب؟ داوود قال لجليات "أنت تأتي اليَ بسيف ورمح وترس. وأنا آتي اليك بأسم رب الجنود" (اصم 45:17). اليشع النبي قال لجيحزي تلميذه "لاتخف لأن الذين معنا أكثر من الذين علينا" لايجوز أن ننظر الى قوة الأعداء (الشيطان وكل قواته) وننسى قوة الله. نتذكر موسى النبي في معجزة عبور البحر الأحمر.
هم عثروا وسقطوا ونحن قمنا وأنتصبنا
قمنا وأنتصبنا معناها كنا واقعين قبلاً وساقطين ولكن الوضع انقلب عندما تقابلك المشاكل تأكد انها ستنتهي وترجع واقفاً منتصراً. أولاد الله يقابلون المشاكل والحروب والعثرات ويذوقون الألم (الصديق يسقط في اليوم سبع مرات ويقوم) ولكن في النهاية المشاكل سقطت وأنتهت.
يارب خلص ملكك وأستجب لنا يوم ندعوك. الليلويا
نحن نؤمن بخلاصك يارب ونشكرك عليه وننتظر تنفيذ وعودك حتى يتم عملياً فننتقل من الإيمان الى العيان.
استجابة الله لنا
X استجابة الرب لنا ليس معناها التراخي والتكاسل "ملعون من يعمل عمل الرب برخاوة".
X ربما تحتاج الأستجابة الى صبر وأنتظار الرب. الرب يسمع الصلاة ويختزنها عنده. (وعد الرب لأبراهيم بأسحق- أيوب الصديق – يوحنا المعمدان).
X الإيمان بأن خلاص الرب قادم
X احياناً يستجيب لك الرب قبل أن تطلب " الرب يحكم للمظلومين" (مز 145) وهناك شدائد ومكائد ينقذك الله منها دون أن تعرفها.
X اسلوب الاستجابة عند الله يختلف من حالة الى أخرى. فهناك أستجابة سريعة مثل الثلاثة فتية القديسين – دانيال في جب الأسود. وممكن أن تأخذ وقت مثل يونان في بطن الحوت.
X توجد استجابة يقصد بها اللرب أن يمنح المصلي إكليلاً كما فعل مع الشهداء والقديسين.
"محبوب هو أسمك يارب فهو طول النهار تلاوتي" (مز 119)
حوار قناة النيل الدولية مع قداسة البابا
الحوار الذي أجرته قناة النيل الدولية مع قداسة البابا بمناسبة اليوبيل الذهبي لرهبنة قداستةالأنشطة الكنسية
اضغط هنا للتحميل
اضغط هنا للتحميل
ألف شكر يا أستاذ باهر
و ربنا يطول لنا فى عمر قداسة البابا شنودة الثالث و يديله الصحة و يعينه على رعاية شعبه.
حقاً ... قداسة البابا شنودة هو إثبات عملى إنه باختيار الروح القدس لأنه لم يكم يصلح لعصرنا هذا سواه.