ماذا عن كل الشر الذي يصنع باسم الله ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
سؤال: بالرغم من أن الله حرّم القتل إلا أننا نرى الكثيرين يُقتَلون باسم الله أكثر من أي سبب آخر . لماذا ؟؟
الجواب: يقوم الناس بفعل الكثير من الأشياء باسم الله الذي لم يأمرهم أو يطلب منهم أن يفعلوا ما يفعلونه ولكنهم يقومون بذلك لأسباب شخصيةثم يجدون طرقاً لتبرير أفعالهم.
الله يعلم تماماً ما طلبه من الناس وما لم يطلبه وفي النهاية سوف يكشف لكل شخص اذا كان ما قام به هو فعلاً ما أراده الله أن يفعله أو ما أراده الشخص بدافع من رغباته وشهواته وطمعه وحقده على الآخرين.
إن أفعال الناس وتصرفاتهم لا يمكن أن تكون عذراً لنا كي نرفض الله لأن الله صالح وكامل وعادل ورحيم ومحب. لذلك إن قام أحدهم بفعل شيء ضد إرادة الله ولكن باسمه فلا يمكننا أن نحمل الله مسؤولية ذلك. في النهاية فإن كل شخص سوف يحاسب أمام الله ولن يكون هناك مجال للإعتذار أو لتبرير الأفعال وسيدبن الله كل شيء بعدل حتى الدوافع ونوايا القلوب .
آيات من الكتاب المقدس:
"كل طرق الإنسان مستقيمة في عينيه، والرب وازن القلوب." (أمثال 21: 2)
"الرب يمتحن الصّديق، أما الشرير ومحب الظلم فتبغضه نفسه" (مزمور 11: 5)
"اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب.وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله" (1كورنثوس 4: 5)
"وهو يقضي للمسكونة بالعدل يدين الشعوب بالإستقامة" (مزمور 9: 8)
"أمام الرب، لأنه جاء ليدين الأرض. يدين المسكونة بالعدل والشعوب بالإستقامة" (مزمور 98: 9)
"بل يقضي بالعدل للمساكين، ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض، ويضرب الأرض بقضيب فمه، ويميت المنافق بنفخه شفتيه" (أشعياء 11: 4)
"فقال لهم انتم الذين تبررون انفسكم قدام الناس .ولكن الله يعرف قلوبكم .ان المستعلي عند الناس هو رجس قدام الله" (لوقا 16: 15)
لان كلمة الله حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته. (عبرانيين 4: 12)
"فستعرف جميع الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب أعماله" (رؤيا 2: 23)
"ثم رأيت عرشاً عظيماً أبيض، والجالس عليه، الذي من وجهه هربت الأرض والسماء، ولم يوجد لهما موضع! ورأيت الأموات صغاراً وكباراً واقفين أمام الله وافنتحت أسفار، وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة ودين الأموات مما هو مكتوب في الأسفار بحسب أعمالهم. وسلم البحر الأموات الذين فيه وسلم الموت والهاوية، الأموات الذين فيهما ودينوا كل واحد بحسب أعماله" (رؤيا 20: 11-13)
إظهار الرسائل ذات التسميات اسئلة واجوبة فى المسيحية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات اسئلة واجوبة فى المسيحية. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 12 يونيو 2009
مامعنى جلوس المسيح عن يمين الرب ؟
ما معنى جلوس المسيح عن يمين الرب ؟
======================
تسأل يا صديقي: لماذا يقول الإنجيل كما كتبه مرقس 19:16 أن الرب يسوع المسيح "جلس" عن يمين الله بينما كتاب أعمال الرسل 56:7 يقول إن إستفانوس رأى السماء مفتوحة والرب يسوع "واقفاً" عن يمين الآب؟ وأيضاً تسأل عن معنى جلوس الرب يسوع عن يمين الله، وهل هذا يعني أنه مقرب لله "مادياً" أو "روحيا" ؟
1 ـ لما أوحى الروح القدس بكلمة الله ـ أي الكتاب المقدس ـ إلى الأنبياء والرسل، إستعمل كلمات وأفكار وصوراً مفهومة لعقلنا البشري، فمثلاً يقول الرب يسوع المسيح في إنجيل يوحنا 24:4 "الله روح، فلذلك لابد لعابديه من أن يعبدوه بالروح وبالحق" ومع ذلك يقول مزمور 1:139ـ11 "يارب.. لقد طوقتني (بعلمك) من خلف ومن أمام وبسطت يدك فوقي.. أين الهرب من روحك؟ أين المفر من حضرتك؟ إن صعدت إلى السموات فأنت هناك، وإن جعلت فراشي في عالم الأموات فهناك أنت أيضاً. إن إستعرت أجنحة الفجر وطرت، وسكنت في أقصى أطراف البحر فهناك أيضاً يدك تهديني ويميناك تمسكني". ويقول مزمور 8:17 "إحفظني كحدقة عينك، وأسترني بظل جناحيك". ويقول الرب يسوع في إنجيل يوحنا 9:10 "أنا الباب، من دخل بي يخلص..".
نرى هنا أن الكتاب المقدس يؤكد أن الله روح غير محدود بل موجود في كل مكان. ومع ذلك يتكلم الكتاب المقدس عن "يد" الله، "وحدقة العين"، "وجناحي" الله، ويقول الرب يسوع المسيح إنه "باب". من البديهي أن مثل هذه الكلمات لا تؤخذ حرفياً ولكنها رموز لمعاني يفهمها عقلنا البشري المحدود. فمثلاً "يد" الله تتكلم عن سلطته وقوته، و "ظل الجناحين" يعني حماية ووقاية الله، وقول السيد المسيح إنه "باب" يعني أنه الطريق الوحيد والشخص الوحيد الذي يؤدي إلى دخول الإنسان إلى جنة الله.
2 ـ "الجلوس عن يمين" شخص كان يشير منذ القدم، وحتى في عصرنا الحالي، إلى المركز السامي، المقام الرفيع، التكريم، الإجلال، درجة الشرف. والجلوس أيضاً يشير إلى الإنتهاء من إنجاز مهمة وإتمامها كاملة. إذن، يريد الروح القدس أن يفهمنا في إنجيل مرقس 19:16 أن الرب يسوع المسيح أنجز وأتم تماماً مهمة فداء البشر بموته على الصليب ليخلص البشرية من الجحيم ومن الخطية، ولم يبق شيء آخر ينبغي أن يفعله أي شخص آخر لخلاص البشر وغفران خطاياهم.
ويؤكد ذلك الروح القدس في أعمال الرسل 12:4 "وليس بأحد غيره الخلاص، إذ ليس تحت السماء إسم آخر قدمه الله للبشر به يجب أن نخلص". ولقد بيّن الله رضائه الكامل بعمل الرب يسوع المسيح حينما أقامه من الأموات وأجلسه عن "يمينه"، أي أعطاه المركز السامي، والمقام الرفيع، والتكريم والإجلال، والشرف. ولذلك يقول الكتاب المقدس في الرسالة إلى مؤمني فيلبي 9:2ـ11 "لذلك أيضاً رفعه الله عالياً، وأعطاه الإسم الذي يفوق كل إسم، لكي تنحني سجوداً لإسم يسوع كل ركبة، سواء في السماء أو على الأرض أو تحت الأرض، ولكي يعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو الرب، لمجد الله الآب". كما يشير الكتاب المقدس إلى الرب يسوع في الرؤيا 12:5 "مستحق هو الحمل المذبوح أن ينال القدرة والغنى والحكمة والقوة والإجلال والمجد والبركة".
3 ـ نقرأ في أعمال الرسل 55:7ـ56 عن رجم إستفانوس بالحجارة، "فرفع إستفانوس نظره إلى السماء، وهو ممتليء من الروح القدس، فرأى مجد الله ويسوع واقفاً عن يمين الله".
لا أعتقد بتاتاً أن إستفانوس "تخيل" ذلك كما تسأل يا عزيزي، إذ أن الروح القدس الذي أوحى بكل كلمة في الكتاب المقدس كان يستطيع أن يقول أن إستفانوس "تخيل" ذلك، ولكنه لم يقل هذا بتاتا. ترى يا عزيزي أن إستفانوس في تلك اللحظة كان على وشك الموت، إذ نقرأ في أعمال الرسل 59:7 "وبينما كانوا يرجمون إستفانوس، كان يدعو: "أيها الرب يسوع، إقبل روحي" وأعتقد أن الرب يسوع ظهر لإستفانوس واقفاً ليشجعه ويرحب به في الجنة، وكأنه واقف لتحيته، وكأنه يقول له، "أنا تواق لإستقبالك! أهلاً بك ومرحباً هنا في ملكوت السموات" ونحن البشر عندما نرى صديقاً مقبلا إلى دارنا، ألا نقف لتحيته والترحيب به؟
أدعو الرب، يا صديقي، أن يكون موقف الرب يسوع المسيح من لقائنا مماثلاً لموقفه عند لقاء إستفانوس!
======================
تسأل يا صديقي: لماذا يقول الإنجيل كما كتبه مرقس 19:16 أن الرب يسوع المسيح "جلس" عن يمين الله بينما كتاب أعمال الرسل 56:7 يقول إن إستفانوس رأى السماء مفتوحة والرب يسوع "واقفاً" عن يمين الآب؟ وأيضاً تسأل عن معنى جلوس الرب يسوع عن يمين الله، وهل هذا يعني أنه مقرب لله "مادياً" أو "روحيا" ؟
1 ـ لما أوحى الروح القدس بكلمة الله ـ أي الكتاب المقدس ـ إلى الأنبياء والرسل، إستعمل كلمات وأفكار وصوراً مفهومة لعقلنا البشري، فمثلاً يقول الرب يسوع المسيح في إنجيل يوحنا 24:4 "الله روح، فلذلك لابد لعابديه من أن يعبدوه بالروح وبالحق" ومع ذلك يقول مزمور 1:139ـ11 "يارب.. لقد طوقتني (بعلمك) من خلف ومن أمام وبسطت يدك فوقي.. أين الهرب من روحك؟ أين المفر من حضرتك؟ إن صعدت إلى السموات فأنت هناك، وإن جعلت فراشي في عالم الأموات فهناك أنت أيضاً. إن إستعرت أجنحة الفجر وطرت، وسكنت في أقصى أطراف البحر فهناك أيضاً يدك تهديني ويميناك تمسكني". ويقول مزمور 8:17 "إحفظني كحدقة عينك، وأسترني بظل جناحيك". ويقول الرب يسوع في إنجيل يوحنا 9:10 "أنا الباب، من دخل بي يخلص..".
نرى هنا أن الكتاب المقدس يؤكد أن الله روح غير محدود بل موجود في كل مكان. ومع ذلك يتكلم الكتاب المقدس عن "يد" الله، "وحدقة العين"، "وجناحي" الله، ويقول الرب يسوع المسيح إنه "باب". من البديهي أن مثل هذه الكلمات لا تؤخذ حرفياً ولكنها رموز لمعاني يفهمها عقلنا البشري المحدود. فمثلاً "يد" الله تتكلم عن سلطته وقوته، و "ظل الجناحين" يعني حماية ووقاية الله، وقول السيد المسيح إنه "باب" يعني أنه الطريق الوحيد والشخص الوحيد الذي يؤدي إلى دخول الإنسان إلى جنة الله.
2 ـ "الجلوس عن يمين" شخص كان يشير منذ القدم، وحتى في عصرنا الحالي، إلى المركز السامي، المقام الرفيع، التكريم، الإجلال، درجة الشرف. والجلوس أيضاً يشير إلى الإنتهاء من إنجاز مهمة وإتمامها كاملة. إذن، يريد الروح القدس أن يفهمنا في إنجيل مرقس 19:16 أن الرب يسوع المسيح أنجز وأتم تماماً مهمة فداء البشر بموته على الصليب ليخلص البشرية من الجحيم ومن الخطية، ولم يبق شيء آخر ينبغي أن يفعله أي شخص آخر لخلاص البشر وغفران خطاياهم.
ويؤكد ذلك الروح القدس في أعمال الرسل 12:4 "وليس بأحد غيره الخلاص، إذ ليس تحت السماء إسم آخر قدمه الله للبشر به يجب أن نخلص". ولقد بيّن الله رضائه الكامل بعمل الرب يسوع المسيح حينما أقامه من الأموات وأجلسه عن "يمينه"، أي أعطاه المركز السامي، والمقام الرفيع، والتكريم والإجلال، والشرف. ولذلك يقول الكتاب المقدس في الرسالة إلى مؤمني فيلبي 9:2ـ11 "لذلك أيضاً رفعه الله عالياً، وأعطاه الإسم الذي يفوق كل إسم، لكي تنحني سجوداً لإسم يسوع كل ركبة، سواء في السماء أو على الأرض أو تحت الأرض، ولكي يعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو الرب، لمجد الله الآب". كما يشير الكتاب المقدس إلى الرب يسوع في الرؤيا 12:5 "مستحق هو الحمل المذبوح أن ينال القدرة والغنى والحكمة والقوة والإجلال والمجد والبركة".
3 ـ نقرأ في أعمال الرسل 55:7ـ56 عن رجم إستفانوس بالحجارة، "فرفع إستفانوس نظره إلى السماء، وهو ممتليء من الروح القدس، فرأى مجد الله ويسوع واقفاً عن يمين الله".
لا أعتقد بتاتاً أن إستفانوس "تخيل" ذلك كما تسأل يا عزيزي، إذ أن الروح القدس الذي أوحى بكل كلمة في الكتاب المقدس كان يستطيع أن يقول أن إستفانوس "تخيل" ذلك، ولكنه لم يقل هذا بتاتا. ترى يا عزيزي أن إستفانوس في تلك اللحظة كان على وشك الموت، إذ نقرأ في أعمال الرسل 59:7 "وبينما كانوا يرجمون إستفانوس، كان يدعو: "أيها الرب يسوع، إقبل روحي" وأعتقد أن الرب يسوع ظهر لإستفانوس واقفاً ليشجعه ويرحب به في الجنة، وكأنه واقف لتحيته، وكأنه يقول له، "أنا تواق لإستقبالك! أهلاً بك ومرحباً هنا في ملكوت السموات" ونحن البشر عندما نرى صديقاً مقبلا إلى دارنا، ألا نقف لتحيته والترحيب به؟
أدعو الرب، يا صديقي، أن يكون موقف الرب يسوع المسيح من لقائنا مماثلاً لموقفه عند لقاء إستفانوس!
هل سوف يجىء المسيح مرة ثانية وماهى علامات المجىء ؟
هل سوف يجيء المسيح مرة ثانية؟
وما هي علامات مجيئه الثاني؟
=====================
مجيء الرب يسوع المسيح الثاني حدث مهم جداً وسوف يفاجأ كل العالم به. إن مجيئه الثاني أكيد كمجيئه الأول. مجيء الرب يسوع المسيح الأول كان لخلاص البشر بموته كفارة على الصليب من أجلهم، أما قدومه الثاني فسيكون للدينونة إذ إنه سيدين العالم أجمع حينئذ.
أهم الآيات التي تتكلم عن هذا الموضوع مكتوبة في:
ـ إنجيل متى 25:24 و27 "(25)هَا أَنَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالأَمْرِ قَبْلَ حُدُوثِهِ... (27)فَكَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يُومِضُ مِنَ الشَّرْقِ فَيُضِيءُ فِي الْغَرْبِ، هَكَذَا يَكُونُ رُجُوعُ ابْنِ الإِنْسَانِ."
ـ الرؤيا 19: 11ـ13 " (11)ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا حِصَانٌ أَبْيَضُ يُسَمَّى رَاكِبُهُ ?الأَمِينَ الصَّادِقَ? الَّذِي يَقْضِي وَيُحَارِبُ بِالْعَدْلِ (12)عَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَعَلَى رَأْسِهِ أَكَالِيلُ كَثِيرَةٌ، وَقَدْ كُتِبَ عَلَى جَبْهَتِهِ اسْمٌ لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ إِلاَّ هُوَ (13)وَكَانَ يَرْتَدِي ثَوْباً مُغَمَّساً بِالدَّمِ؛ أَمَّا اسْمُهُ فَهُوَ {كَلِمَةُ اللهِ}."
ـ تسالونيكي الأولى 5: 2 "(2)لأَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ يَقِيناً أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ سَيَأْتِي كَمَا يَأْتِي اللِّصُّ فِي اللَّيْلِ."
وهناك علامات لمجيء الرب يسوع الثاني، ومنها:
ـ ستزداد الحروب والمجاعات والزلازل.
ـ سيزداد الفساد وعدم العدالة.
ـ سيأتي أنبياء كذبة باسم المسيح وسيجذبون الناس إليهم.
ـ سيُبشر بالإنجيل في كل أنحاء العالم.
ـ سيحدث اضطهاد عظيم للمؤمنين الحقيقيين في أماكن مختلفة.
ـ سيعيش العالم في كآبة وتعاسة وخوف.
هذه بعض الآيات من تسالونيكي الأولى 15:4ـ17 ، وهي خاصة باختطاف المسيحيين من الأرض لمقابلةمخلصهم الرب يسوع المسيح: "(15)فَهَذَا نَقُولُهُ لَكُمْ بِكَلِمَةٍ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الْبَاقِينَ أَحْيَاءً إِلَى حِينِ عَوْدَةِ الرَّبِّ، لَنْ نَسْبِقَ الرَّاقِدِينَ (16)لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ حَالَمَا يُدَوِّي أَمْرٌ بِالتَّجَمُّعِ، وَيُنَادِي رَئِيسُ مَلاَئِكَةٍ، وَيُبَوَّقُ فِي بُوقٍ إِلهِيٍّ، عِنْدَئِذٍ يَقُومُ الأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ أَوَّلاً (17)ثُمَّ إِنَّنَا، نَحْنُ الْبَاقِينَ أَحْيَاءً، نُخْتَطَفُ جَمِيعاً فِي السُّحُبِ لِلاِجْتِمَاعِ بِالرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ. وَهَكَذَا نَبْقَى مَعَ الرَّبِّ عَلَى الدَّوَامِ ".
وهذه آيات أخرى من إنجيل لوقا 25:21ـ27 ، وهي خاصة بمجيء الرب يسوع لدينونة غير المؤمنين بفدائه: "(25)وَسَتَظْهَرُ عَلاَمَاتٌ فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ، وَتَكُونُ عَلَى الأَرْضِ ضِيقَةٌ عَلَى الأُمَمِ الْوَاقِعَةِ فِي حَيْرَةٍ، لأَنَّ الْبَحْرَ وَالأَمْوَاجَ تَعِجُّ وَتَجِيشُ (26)وَيُغْمَى عَلَى النَّاسِ مِنَ الرُّعْبِ وَمِنْ تَوَقُّعِ مَا سَوْفَ يَجْتَاحُ الْمَسْكُونَةَ، إِذْ تَتَزَعْزَعُ قُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ (27)عِنْدَئِذٍ يَرَوْنَ ابْنَ الإِنْسَان (الرب يسوع المسيح)ِ آتِياً فِي السَّحَابِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ عَظِيمٍ ".
كما نقرأ في الرؤيا 11:20ـ13، 15 عن دينونة غير المؤمنين عند عودة الرب يسوع المسيح إلى الأرض: " (11)ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشاً عَظِيماً أَبْيَضَ هَرَبَتِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ مِنْ أَمَامِ الْجَالِسِ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْقَ لَهُمَا مَكَانٌ (12)وَرَأَيْتُ الأَمْوَاتَ، كِبَاراً وَصِغَاراً، وَاقِفِينَ قُدَّامَ الْعَرْشِ. وَفُتِحَتِ الْكُتُبُ، ثُمَّ فُتِحَ كِتَابٌ آخَرُ هُوَ سِجِلُّ الْحَيَاةِ، وَدِينَ الأَمْوَاتُ بِحَسَبِ مَا هُوَ مُدَوَّنٌ فِي تِلْكَ الْكُتُبِ، كُلُّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ (13)وَسَلَّمَ الْبَحْرُ مَنْ فِيهِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَسَلَّمَ الْمَوْتُ وَهَاوِيَةُ الْمَوْتَى الأَمْوَاتَ الَّذِينَ فِيهِمَا، وَحُكِمَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ... (15)وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوْجَدِ اسْمُهُ مَكْتُوباً فِي سِجِلِّ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ!".
هنا ذكرنا بعض النقاط، لكن هذه الحقائق موجودة في الكتاب المقدس. فمن الأحسن أن تدرسها بعمق أنت نفسك من الكتاب المقدس، يا له من أمر مؤسف إذا جاء الرب يسوع المسيح فجأة وأنت لست مستعدا للقائه.
من الغريب أن المجئ الثانى يختلف كلية عن المجئ الأول
1- المجئ الأول كان من أجل الفداء و الخلاص، بينما المجئ الثانى من أجل الدينونة.
2- فى المجئ الأول جاء السيد المسيح مولوداً فى الخفاء فى مغارة، بينما فى المجئ الثانى سيأتى على السحاب و سيراه الجميع.
3- فى المجئ الأول جاء متأنساً وديعاً متواضعاً، بينما فى المجئ الثانى يأتى فى مجده.
4- فى المجئ الأول جاء ليكرز بملكوت الله و يدعو الناس للتوبة، بينما فى المجئ الثانى يأتى للحصاد و لا يكون هناك مجال للتوبة.
5- فى المجئ الأول عاش على أرضنا لمدة محدودة، بينما فى المجئ الثانى سيأخذ أبناءه معه للسموات حيث الحياة الأبدية.
6- فى المجئ الأول قدم المحبة للجميع حتى الأشرار، بينما فى المجئ الثانى سينقى بيدره و يجمع الحنطة إلى المخازن و يطرح الزوان فى نار أبدية حيث البكاء و صرير الأسنان.
أخى و أختى/
متى يكون هذا كله؟! يوم موتك يكون هذا كله.
فلا تهتم متى يكون اليوم الأخير لأن موتك هو يومك الأخير الذى ستعطى عنده حساب وكالتك فى يوم الدينونة.
فهل أنت مستعد؟!!!!!!!!!!
وما هي علامات مجيئه الثاني؟
=====================
مجيء الرب يسوع المسيح الثاني حدث مهم جداً وسوف يفاجأ كل العالم به. إن مجيئه الثاني أكيد كمجيئه الأول. مجيء الرب يسوع المسيح الأول كان لخلاص البشر بموته كفارة على الصليب من أجلهم، أما قدومه الثاني فسيكون للدينونة إذ إنه سيدين العالم أجمع حينئذ.
أهم الآيات التي تتكلم عن هذا الموضوع مكتوبة في:
ـ إنجيل متى 25:24 و27 "(25)هَا أَنَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالأَمْرِ قَبْلَ حُدُوثِهِ... (27)فَكَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يُومِضُ مِنَ الشَّرْقِ فَيُضِيءُ فِي الْغَرْبِ، هَكَذَا يَكُونُ رُجُوعُ ابْنِ الإِنْسَانِ."
ـ الرؤيا 19: 11ـ13 " (11)ثُمَّ رَأَيْتُ السَّمَاءَ مَفْتُوحَةً، وَإِذَا حِصَانٌ أَبْيَضُ يُسَمَّى رَاكِبُهُ ?الأَمِينَ الصَّادِقَ? الَّذِي يَقْضِي وَيُحَارِبُ بِالْعَدْلِ (12)عَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَعَلَى رَأْسِهِ أَكَالِيلُ كَثِيرَةٌ، وَقَدْ كُتِبَ عَلَى جَبْهَتِهِ اسْمٌ لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ إِلاَّ هُوَ (13)وَكَانَ يَرْتَدِي ثَوْباً مُغَمَّساً بِالدَّمِ؛ أَمَّا اسْمُهُ فَهُوَ {كَلِمَةُ اللهِ}."
ـ تسالونيكي الأولى 5: 2 "(2)لأَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ يَقِيناً أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ سَيَأْتِي كَمَا يَأْتِي اللِّصُّ فِي اللَّيْلِ."
وهناك علامات لمجيء الرب يسوع الثاني، ومنها:
ـ ستزداد الحروب والمجاعات والزلازل.
ـ سيزداد الفساد وعدم العدالة.
ـ سيأتي أنبياء كذبة باسم المسيح وسيجذبون الناس إليهم.
ـ سيُبشر بالإنجيل في كل أنحاء العالم.
ـ سيحدث اضطهاد عظيم للمؤمنين الحقيقيين في أماكن مختلفة.
ـ سيعيش العالم في كآبة وتعاسة وخوف.
هذه بعض الآيات من تسالونيكي الأولى 15:4ـ17 ، وهي خاصة باختطاف المسيحيين من الأرض لمقابلةمخلصهم الرب يسوع المسيح: "(15)فَهَذَا نَقُولُهُ لَكُمْ بِكَلِمَةٍ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الْبَاقِينَ أَحْيَاءً إِلَى حِينِ عَوْدَةِ الرَّبِّ، لَنْ نَسْبِقَ الرَّاقِدِينَ (16)لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ حَالَمَا يُدَوِّي أَمْرٌ بِالتَّجَمُّعِ، وَيُنَادِي رَئِيسُ مَلاَئِكَةٍ، وَيُبَوَّقُ فِي بُوقٍ إِلهِيٍّ، عِنْدَئِذٍ يَقُومُ الأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ أَوَّلاً (17)ثُمَّ إِنَّنَا، نَحْنُ الْبَاقِينَ أَحْيَاءً، نُخْتَطَفُ جَمِيعاً فِي السُّحُبِ لِلاِجْتِمَاعِ بِالرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ. وَهَكَذَا نَبْقَى مَعَ الرَّبِّ عَلَى الدَّوَامِ ".
وهذه آيات أخرى من إنجيل لوقا 25:21ـ27 ، وهي خاصة بمجيء الرب يسوع لدينونة غير المؤمنين بفدائه: "(25)وَسَتَظْهَرُ عَلاَمَاتٌ فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ، وَتَكُونُ عَلَى الأَرْضِ ضِيقَةٌ عَلَى الأُمَمِ الْوَاقِعَةِ فِي حَيْرَةٍ، لأَنَّ الْبَحْرَ وَالأَمْوَاجَ تَعِجُّ وَتَجِيشُ (26)وَيُغْمَى عَلَى النَّاسِ مِنَ الرُّعْبِ وَمِنْ تَوَقُّعِ مَا سَوْفَ يَجْتَاحُ الْمَسْكُونَةَ، إِذْ تَتَزَعْزَعُ قُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ (27)عِنْدَئِذٍ يَرَوْنَ ابْنَ الإِنْسَان (الرب يسوع المسيح)ِ آتِياً فِي السَّحَابِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ عَظِيمٍ ".
كما نقرأ في الرؤيا 11:20ـ13، 15 عن دينونة غير المؤمنين عند عودة الرب يسوع المسيح إلى الأرض: " (11)ثُمَّ رَأَيْتُ عَرْشاً عَظِيماً أَبْيَضَ هَرَبَتِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ مِنْ أَمَامِ الْجَالِسِ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْقَ لَهُمَا مَكَانٌ (12)وَرَأَيْتُ الأَمْوَاتَ، كِبَاراً وَصِغَاراً، وَاقِفِينَ قُدَّامَ الْعَرْشِ. وَفُتِحَتِ الْكُتُبُ، ثُمَّ فُتِحَ كِتَابٌ آخَرُ هُوَ سِجِلُّ الْحَيَاةِ، وَدِينَ الأَمْوَاتُ بِحَسَبِ مَا هُوَ مُدَوَّنٌ فِي تِلْكَ الْكُتُبِ، كُلُّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ (13)وَسَلَّمَ الْبَحْرُ مَنْ فِيهِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَسَلَّمَ الْمَوْتُ وَهَاوِيَةُ الْمَوْتَى الأَمْوَاتَ الَّذِينَ فِيهِمَا، وَحُكِمَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ... (15)وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُوْجَدِ اسْمُهُ مَكْتُوباً فِي سِجِلِّ الْحَيَاةِ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ!".
هنا ذكرنا بعض النقاط، لكن هذه الحقائق موجودة في الكتاب المقدس. فمن الأحسن أن تدرسها بعمق أنت نفسك من الكتاب المقدس، يا له من أمر مؤسف إذا جاء الرب يسوع المسيح فجأة وأنت لست مستعدا للقائه.
من الغريب أن المجئ الثانى يختلف كلية عن المجئ الأول
1- المجئ الأول كان من أجل الفداء و الخلاص، بينما المجئ الثانى من أجل الدينونة.
2- فى المجئ الأول جاء السيد المسيح مولوداً فى الخفاء فى مغارة، بينما فى المجئ الثانى سيأتى على السحاب و سيراه الجميع.
3- فى المجئ الأول جاء متأنساً وديعاً متواضعاً، بينما فى المجئ الثانى يأتى فى مجده.
4- فى المجئ الأول جاء ليكرز بملكوت الله و يدعو الناس للتوبة، بينما فى المجئ الثانى يأتى للحصاد و لا يكون هناك مجال للتوبة.
5- فى المجئ الأول عاش على أرضنا لمدة محدودة، بينما فى المجئ الثانى سيأخذ أبناءه معه للسموات حيث الحياة الأبدية.
6- فى المجئ الأول قدم المحبة للجميع حتى الأشرار، بينما فى المجئ الثانى سينقى بيدره و يجمع الحنطة إلى المخازن و يطرح الزوان فى نار أبدية حيث البكاء و صرير الأسنان.
أخى و أختى/
متى يكون هذا كله؟! يوم موتك يكون هذا كله.
فلا تهتم متى يكون اليوم الأخير لأن موتك هو يومك الأخير الذى ستعطى عنده حساب وكالتك فى يوم الدينونة.
فهل أنت مستعد؟!!!!!!!!!!
ماهو الموت الجسدى والموت الروحى ؟
ما هو الموت الجسدي والموت الروحي؟
======================
يقول الكتاب المقدس أنه بخطية أبينا آدم "دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية (جاء) الموت. وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رومية 12:5). وكلمة (الموت) تعني:
1 ـ الموت الجسدي: وهو انفصال الروح عن الجسد. ونحن جميعاً نعرف معنى الموت الجسدي، إذ نشاهده، ونسمع ونقرأ عنه كثيراً. والإنسان الحكيم يجب أن يكون مستعدا لمواجهته.
2 ـ الموت الروحي: وهو يشبه الموت الجسدي، فكما تنفصل الروح عن الجسد فيموت الإنسان جسدياً، هكذا بإنفصال الإنسان عن الله بسبب الخطيئة يموت روحياً أي أن الإنسان يحيا على هذه الأرض بدون أن تكون له شركة حقيقية حيّة مع الله. وهذه حالة كل إنسان غير مؤمن. يقول الإنجيل أننا كنا سابقاً "أمواتاً بالذنوب والخطايا" (أفسس 1:2).
3 ـ الموت الأبدي: هو الإنفصال عن الله، أي الطرح في جهنم النار، لأنه "وضع للناس أن يموتوا مرة، ثم بعد ذلك الدينونة" (عبرانيين 27:9).
ولكن الإنجيل المقدس يعلمنا أن من يؤمن بالمسيح، أي يعترف بخطاياه ويتحول عنها ويقبل المسيح في قلبه، فإنه لن يرى دينونة. قال المسيح: "من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني، فله حياة أبدية. ولن يرى الموت بل قد انتقل من الموت إلى الحياة" (يوحنا 24:5). أي الإنتقال من الموت الروحي إلى حياة أبدية مع الله وهذه الحياة لا نفقدها بالموت الجسدي بل تزداد قوّة لأننا سنكون مع الله في منازل أبدية. وقال الرسول بولس: "إذان لا شيء من الدينونة الأن على الذين هم في المسيح يسوع" (رومية 1:8). وجاء في الإنجيل: "لانه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية".
الحياة الأبدية هي الوجود مع الله في السماء إلى الأبد. وهي نصيب كل من يقبل المسيح مخلصاً. قال المسيح: "أنا أمضي لاعد لكم مكانا. وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي أيضا وآخذكم إليّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" (يوحنا 2:14،3). وحيث أن هذه الأجساد البشرية لا تصلح للسكنى في السماء إلى الأبد، يقول الكتاب أن المسيح سيغير أجساد المؤمنين، عند مجيئه، "لتكون على صورة جسد ممجد" (فيلبي 12:2). "لان هذا (الجسد) الفاسد، لابد أن يلبس عدم فساد، وهذا (الجسد) المائت، يلبس عدم موت" (1كورنثوس 53:15).
يا لسعادة كل مؤمن حقيقي حيث يحصل على الجسد الجديد ويتخلص من محاربات الخطية والشر، ويكون مع المسيح إلى الابد في السماء حيث الفرح والقداسة والبر. هذه هي الحياة الأبدية.
======================
يقول الكتاب المقدس أنه بخطية أبينا آدم "دخلت الخطية إلى العالم، وبالخطية (جاء) الموت. وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رومية 12:5). وكلمة (الموت) تعني:
1 ـ الموت الجسدي: وهو انفصال الروح عن الجسد. ونحن جميعاً نعرف معنى الموت الجسدي، إذ نشاهده، ونسمع ونقرأ عنه كثيراً. والإنسان الحكيم يجب أن يكون مستعدا لمواجهته.
2 ـ الموت الروحي: وهو يشبه الموت الجسدي، فكما تنفصل الروح عن الجسد فيموت الإنسان جسدياً، هكذا بإنفصال الإنسان عن الله بسبب الخطيئة يموت روحياً أي أن الإنسان يحيا على هذه الأرض بدون أن تكون له شركة حقيقية حيّة مع الله. وهذه حالة كل إنسان غير مؤمن. يقول الإنجيل أننا كنا سابقاً "أمواتاً بالذنوب والخطايا" (أفسس 1:2).
3 ـ الموت الأبدي: هو الإنفصال عن الله، أي الطرح في جهنم النار، لأنه "وضع للناس أن يموتوا مرة، ثم بعد ذلك الدينونة" (عبرانيين 27:9).
ولكن الإنجيل المقدس يعلمنا أن من يؤمن بالمسيح، أي يعترف بخطاياه ويتحول عنها ويقبل المسيح في قلبه، فإنه لن يرى دينونة. قال المسيح: "من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني، فله حياة أبدية. ولن يرى الموت بل قد انتقل من الموت إلى الحياة" (يوحنا 24:5). أي الإنتقال من الموت الروحي إلى حياة أبدية مع الله وهذه الحياة لا نفقدها بالموت الجسدي بل تزداد قوّة لأننا سنكون مع الله في منازل أبدية. وقال الرسول بولس: "إذان لا شيء من الدينونة الأن على الذين هم في المسيح يسوع" (رومية 1:8). وجاء في الإنجيل: "لانه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية".
الحياة الأبدية هي الوجود مع الله في السماء إلى الأبد. وهي نصيب كل من يقبل المسيح مخلصاً. قال المسيح: "أنا أمضي لاعد لكم مكانا. وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً آتي أيضا وآخذكم إليّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" (يوحنا 2:14،3). وحيث أن هذه الأجساد البشرية لا تصلح للسكنى في السماء إلى الأبد، يقول الكتاب أن المسيح سيغير أجساد المؤمنين، عند مجيئه، "لتكون على صورة جسد ممجد" (فيلبي 12:2). "لان هذا (الجسد) الفاسد، لابد أن يلبس عدم فساد، وهذا (الجسد) المائت، يلبس عدم موت" (1كورنثوس 53:15).
يا لسعادة كل مؤمن حقيقي حيث يحصل على الجسد الجديد ويتخلص من محاربات الخطية والشر، ويكون مع المسيح إلى الابد في السماء حيث الفرح والقداسة والبر. هذه هي الحياة الأبدية.
لماذا لم يكن عقاب آدم مساويا لعقاب الشيطان ؟!!!
لماذا لم يكن عقاب آدم مساوياً لعقاب الشيطان ؟!
==========================
+. من الواضح بأن هذا السؤال مستحيل الإجابة عليه ! لكن بالرجوع إلى الكتاب المقدس تصير الإجابة علية ممكنة
+. لذا وقبل البدء في الإجابة على هذا السؤال ، ينبغي لنا أن نقرأ أولاًً( تكوين 3 ، حزقيال 28: 11-19 ، إشعياء14: 12-21)
+. ومن الطبيعي أن نخرج من القراءات بمقارنة ،كيفية سقوط الإنسان الذي سقط بغواية الحية ( أي إبليس )، وبين سقوط إبليس " الذي يقول عنه الله لم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق " ( يوحنا 44:8 ) .. وقول الله لا يدل على سقوط إبليس في الماضي فحسب ، بل في طبيعته الجاحدة الناتجة عن سقوطه ، فقد وقع الشيطان تحت دينونة الله لكبريائه ( تيموثاوس الأولى 6:3 )
(وأيضاَ راجع أشعياء 14 : 13، 14) ..وسنجد بأن كل عمل الشيطان هو ضد الله عن وعى كامل وإرادة كاملة . وكل هدف هو عدم إنجاز خطط الله (أعمال 13 :1.) وتتملكه رغبة عارمة في أن يكون موضع العبادة مثل الله، وقد بدت هذه الرغبة الطاغية في عرضه على المسيح أن يعطيه السلطة على كل ممالك العالم إن سجد له وستتحقق للشيطان هذه الرغبة في أن يكون موضوع العبادة عن طريق "إنسان الخطية" (2تسالونيكى 2 : 9-11، رؤيا 13 : 14)
+. ولنعود الآن إلى سفر التكوين الإصحاح الأول والعدد 2 "لاحظ" وكانت الأرض خربة وخالية ..." يقول معظم المفسرين بأن سبب هذا الخراب هو سقوط إبليس .. فمن البدء لم تكن الأرض خربة .. ولا خالية
+. وإذا إستمرينا في قراءة الإصحاح الأول والثاني نجد أن الله يعيد من جديد خلق العالم الذي أصابه الخراب .. ثم "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا " (تكوين 1 : 26) وكان هدف الله من خلقه الآن " .. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض " (تكوين 1 : 26)
+.أي أن الله بخلقته للإنسان ..استأمنه على خليقته على أرضه بعد أن أعاد الله خلقها من جديد ..ولكن كان هدف إبليس هو عدم إنجاح مقاصد الله وخططه .. لذا لجأ لغواية الإنسان عن طريق الحية لحواء (راجع تكوين 3 : 1-7) . فبسقوط آدم انتقلت كل الخليقة إلى سلطان إبليس .. وهو ما أعاده الله من جديد في المسيح يسوع
وفى فداءه عنا على عود الصليب بأرادته وحده خلصنا من الموت
وكسر شوكته
وأنت صديقي .. صديقتي..
ما هو موقفك .. أمام الله..
هل أنت مع المسيح ، حيث تستمتع بسلطان أولاد الله؟
والإنجيل المقدس يخبرنا قائلاً:" وأما كل الذين فبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنين باسمه ( أي المؤمنين بعمل المسيح على الصليب من أجلنا )" ( يوحنا 1: 12 )
. نسأل الرب أن يبارككم وينيركم بنور معرفته في المسيح يسوع .. آمين
==========================
+. من الواضح بأن هذا السؤال مستحيل الإجابة عليه ! لكن بالرجوع إلى الكتاب المقدس تصير الإجابة علية ممكنة
+. لذا وقبل البدء في الإجابة على هذا السؤال ، ينبغي لنا أن نقرأ أولاًً( تكوين 3 ، حزقيال 28: 11-19 ، إشعياء14: 12-21)
+. ومن الطبيعي أن نخرج من القراءات بمقارنة ،كيفية سقوط الإنسان الذي سقط بغواية الحية ( أي إبليس )، وبين سقوط إبليس " الذي يقول عنه الله لم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق " ( يوحنا 44:8 ) .. وقول الله لا يدل على سقوط إبليس في الماضي فحسب ، بل في طبيعته الجاحدة الناتجة عن سقوطه ، فقد وقع الشيطان تحت دينونة الله لكبريائه ( تيموثاوس الأولى 6:3 )
(وأيضاَ راجع أشعياء 14 : 13، 14) ..وسنجد بأن كل عمل الشيطان هو ضد الله عن وعى كامل وإرادة كاملة . وكل هدف هو عدم إنجاز خطط الله (أعمال 13 :1.) وتتملكه رغبة عارمة في أن يكون موضع العبادة مثل الله، وقد بدت هذه الرغبة الطاغية في عرضه على المسيح أن يعطيه السلطة على كل ممالك العالم إن سجد له وستتحقق للشيطان هذه الرغبة في أن يكون موضوع العبادة عن طريق "إنسان الخطية" (2تسالونيكى 2 : 9-11، رؤيا 13 : 14)
+. ولنعود الآن إلى سفر التكوين الإصحاح الأول والعدد 2 "لاحظ" وكانت الأرض خربة وخالية ..." يقول معظم المفسرين بأن سبب هذا الخراب هو سقوط إبليس .. فمن البدء لم تكن الأرض خربة .. ولا خالية
+. وإذا إستمرينا في قراءة الإصحاح الأول والثاني نجد أن الله يعيد من جديد خلق العالم الذي أصابه الخراب .. ثم "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا " (تكوين 1 : 26) وكان هدف الله من خلقه الآن " .. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض " (تكوين 1 : 26)
+.أي أن الله بخلقته للإنسان ..استأمنه على خليقته على أرضه بعد أن أعاد الله خلقها من جديد ..ولكن كان هدف إبليس هو عدم إنجاح مقاصد الله وخططه .. لذا لجأ لغواية الإنسان عن طريق الحية لحواء (راجع تكوين 3 : 1-7) . فبسقوط آدم انتقلت كل الخليقة إلى سلطان إبليس .. وهو ما أعاده الله من جديد في المسيح يسوع
وفى فداءه عنا على عود الصليب بأرادته وحده خلصنا من الموت
وكسر شوكته
وأنت صديقي .. صديقتي..
ما هو موقفك .. أمام الله..
هل أنت مع المسيح ، حيث تستمتع بسلطان أولاد الله؟
والإنجيل المقدس يخبرنا قائلاً:" وأما كل الذين فبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنين باسمه ( أي المؤمنين بعمل المسيح على الصليب من أجلنا )" ( يوحنا 1: 12 )
. نسأل الرب أن يبارككم وينيركم بنور معرفته في المسيح يسوع .. آمين
كيف نغلب الشيطان ؟
=================
كيف نغلب الشيطان ؟
=================
توجد قوتان روحيتان: أحدهما قوي جداً، وهو الرب الخالق القدير، والآخر ضعيف إذا قورن بالرب الإله، وهو الشيطان، عدو الله وعدو الإنسان اللدود. وكان الشيطان في الأصل ملاكاً عصى الله وسقط أمامه بسبب كبريائه فغضب عليه الله وطرده من وجهه، وقضى بأن يكون مصيره العذاب الأبدي في بحيرة النار عند إنتهاء الزمان . وللشيطان أتباع من الأرواح الشريرة الساقطة الذين يعملون معه ضد إرادة الله ، محاولين إيقاع الضرر بأولاد الله .
بالرجوع إلى الإنجـيل نجد أن الرب يسوع المسيح تغلب على الشيطان والأرواح الشريرة بقوته الإلهية . أما نحن البشر فلا نستطيع مقاومة أي روح بدون الإستعانة بروح أقوى من الروح الذي نريد أن نقاومه . وبديهي أننا يجب أن نستعين بروح الله القدوس لكي نقدر أن نقاوم الشيطان . والكتاب المقدس يقول إن كل من يؤمن بالرب يسوع المسيح يحل عليه الروح القدس (أي روح الله العلي) ويسكن فيه دائماً . إذن بواسطة روح الله الساكن فينا نحن المؤمنين نستطيع أن ننتصر على الشيطان وأعوأنه ، إذ نلتجيء إلى الله ونتكل عليه إتكالا كلياً . فعندما يكون الله معنا فمن يقدر علينا ؟ كما يقول الكتاب المقدس : "إن كان الله معنا فمن علينا ؟" (رومية 31:8).
والكتاب المقدس يحذرنا من الشيطان ويعلمنا كيف نحاربه فيقول : "إصحوا وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتعله هو، فقاوموه راسخين في الإيمان" (1بطرس 8:5،9) ويقول أيضاً محذُراً إيّانا من مكايد إبليس: "إلبسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس. فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم ، بل مع الرؤساء ، مع السلاطين ، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات . من أجل ذلك، إحملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا. فإثبتوا ، ممنطقين أحقاءكم بالحق ، ولابسين درع البر، وحاذين أرجلكم بإستعداد إنجيل السلام، حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح، الذي هو كلمة الله" (أفسـس 11:6ـ17). هذا هو السلاح الذي يرشدنا إليه الكتاب المقدس لإستعماله ضد إبليس الشيطان وملائكته. علينا أن نثبت في حياتنا بالرب ، القادر أن يحفظنا من كل شر، ويخلّصنا من مكايد إبليس، ويخلّص حياتنا، ويفدي نفوسنا، فهو الكلمة المتجسّد، الإله الذي ظهر في الجسد، الذي أحبنا إلى أقصى درجات المحبة المضحية لدرحة أنه وضع نفسه لأجلنا بموته على الصليب. فعلينا أن نثبت في المسيح وهو فينا، وعندها لا تستطيع قوة الشرّ أن تغلبنا .
شكرا على هذا الموضوع الجميل وخصوصا الايات الجميلة التى اوردتيها لدعم ذلك الموضوع المبارك
كيف نغلب الشيطان ؟
=================
توجد قوتان روحيتان: أحدهما قوي جداً، وهو الرب الخالق القدير، والآخر ضعيف إذا قورن بالرب الإله، وهو الشيطان، عدو الله وعدو الإنسان اللدود. وكان الشيطان في الأصل ملاكاً عصى الله وسقط أمامه بسبب كبريائه فغضب عليه الله وطرده من وجهه، وقضى بأن يكون مصيره العذاب الأبدي في بحيرة النار عند إنتهاء الزمان . وللشيطان أتباع من الأرواح الشريرة الساقطة الذين يعملون معه ضد إرادة الله ، محاولين إيقاع الضرر بأولاد الله .
بالرجوع إلى الإنجـيل نجد أن الرب يسوع المسيح تغلب على الشيطان والأرواح الشريرة بقوته الإلهية . أما نحن البشر فلا نستطيع مقاومة أي روح بدون الإستعانة بروح أقوى من الروح الذي نريد أن نقاومه . وبديهي أننا يجب أن نستعين بروح الله القدوس لكي نقدر أن نقاوم الشيطان . والكتاب المقدس يقول إن كل من يؤمن بالرب يسوع المسيح يحل عليه الروح القدس (أي روح الله العلي) ويسكن فيه دائماً . إذن بواسطة روح الله الساكن فينا نحن المؤمنين نستطيع أن ننتصر على الشيطان وأعوأنه ، إذ نلتجيء إلى الله ونتكل عليه إتكالا كلياً . فعندما يكون الله معنا فمن يقدر علينا ؟ كما يقول الكتاب المقدس : "إن كان الله معنا فمن علينا ؟" (رومية 31:8).
والكتاب المقدس يحذرنا من الشيطان ويعلمنا كيف نحاربه فيقول : "إصحوا وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتعله هو، فقاوموه راسخين في الإيمان" (1بطرس 8:5،9) ويقول أيضاً محذُراً إيّانا من مكايد إبليس: "إلبسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس. فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم ، بل مع الرؤساء ، مع السلاطين ، مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشر الروحية في السماويات . من أجل ذلك، إحملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تتمموا كل شيء أن تثبتوا. فإثبتوا ، ممنطقين أحقاءكم بالحق ، ولابسين درع البر، وحاذين أرجلكم بإستعداد إنجيل السلام، حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح، الذي هو كلمة الله" (أفسـس 11:6ـ17). هذا هو السلاح الذي يرشدنا إليه الكتاب المقدس لإستعماله ضد إبليس الشيطان وملائكته. علينا أن نثبت في حياتنا بالرب ، القادر أن يحفظنا من كل شر، ويخلّصنا من مكايد إبليس، ويخلّص حياتنا، ويفدي نفوسنا، فهو الكلمة المتجسّد، الإله الذي ظهر في الجسد، الذي أحبنا إلى أقصى درجات المحبة المضحية لدرحة أنه وضع نفسه لأجلنا بموته على الصليب. فعلينا أن نثبت في المسيح وهو فينا، وعندها لا تستطيع قوة الشرّ أن تغلبنا .
شكرا على هذا الموضوع الجميل وخصوصا الايات الجميلة التى اوردتيها لدعم ذلك الموضوع المبارك
+ كيف تجعل طفلك يحب الله والكنيسة +
كيف تجعل طفلك يحب الله والكنيسة
====================
هناك العيد من الطرق تجعل طفلك يحب الله من صغره و تجعله يكمل حياته مع الله حتى موته
وسنذكر بعض الطرق الهامة:
+ منذ صغر الطفل لا تجعه يفوت أي قداس في يوم الأحد أو في أي يوم أخر
+ دوماً كن معه عندما يذهب الكنيسة و علمه الإنصات للصلاة
+ اجعله باستمرار يحضر مدارس الاحد ويرتبط بها ويحفظ الدرس والاية وكافئه على اى شىء يحفظه وشجعه دائما
+ أجعله دائماً يشارك في نشاطات الكنيسة التي تعمل على جمع الأولاد و تعليمهم التراتيل والالحان وغيرها
+ أخبر من هو الله ولكن عندما يكبر قليلاً و بشكل مبسط
+ عندما يعمل عمل سيئ أخبره بذلك وأجعله يصلح غلطه و أن يطلب من الرب أن يسامحه
+ صلي أنت وهو صلا صغيرة في المساء حتى يعتاد عليها و يصليها بنفسه دوماً حتى نهاية حياته
+ إذا قرأت له يوماً من الكتاب المقدس ذكره دوماً بأن المسيح ضحى من أجله وصلب فداء عنا .
+ علمه قرأة الإنجيل بشكل صحيح و أن يحترم الإنجيل عندما يقرأه
+ علمه إذا وجد فقيراً على الطريق أن يعطيه كل ما يملك في جيبهوأخبره أن الله سيعوضه بضعف الذي أعطاه
للفقير (وهو يتعلم من خلالك عندما تساعد الفقير أمامه )
+ علمه أن يسامح وذلك يكون من مسامحتك له ، عندما يخطئ و لكن مع واجب تحذيره أن الله غضب من خطئه
+ لا تنسى أن تعلمه وصايا الله العشر (لا أن تحفظه أياها فقط بل أن تشرحها له وتفهمه أياها) فى6 سنوات
+ أخبره دوماً أن الله مسامح و بأنه يسامحه إذا عاد إليه عندما يخطئ ولكن بشرط أن يعود من كل قلبه
+ حاول دوماً أن لا تضربه بل أعمل على إشعاره با الذنب إذا أخطئ و بأن الله زعل منه ، لذلك يجب أن يعتذر لله
وأقول لك.........
أن المعلومات السابقة إذا بقيت تطبقها مع أبنك الصغير من عمر 3 سنوات حتى 10 سنوات لن يحتاجك بعدها
في حب الله لأنه سيكون عرفه و أعتاد عليه،ولكن هذا لا يمنع استمرارنا في تقديم النصائح له طول حياته
وأرجو أن تكون أفادة الجميع
وإذا لديكم غيرها أَضيفوها في هذا بشرط أن تكون للطفل من عمر 3 سنوات إلى 15 سنة
====================
هناك العيد من الطرق تجعل طفلك يحب الله من صغره و تجعله يكمل حياته مع الله حتى موته
وسنذكر بعض الطرق الهامة:
+ منذ صغر الطفل لا تجعه يفوت أي قداس في يوم الأحد أو في أي يوم أخر
+ دوماً كن معه عندما يذهب الكنيسة و علمه الإنصات للصلاة
+ اجعله باستمرار يحضر مدارس الاحد ويرتبط بها ويحفظ الدرس والاية وكافئه على اى شىء يحفظه وشجعه دائما
+ أجعله دائماً يشارك في نشاطات الكنيسة التي تعمل على جمع الأولاد و تعليمهم التراتيل والالحان وغيرها
+ أخبر من هو الله ولكن عندما يكبر قليلاً و بشكل مبسط
+ عندما يعمل عمل سيئ أخبره بذلك وأجعله يصلح غلطه و أن يطلب من الرب أن يسامحه
+ صلي أنت وهو صلا صغيرة في المساء حتى يعتاد عليها و يصليها بنفسه دوماً حتى نهاية حياته
+ إذا قرأت له يوماً من الكتاب المقدس ذكره دوماً بأن المسيح ضحى من أجله وصلب فداء عنا .
+ علمه قرأة الإنجيل بشكل صحيح و أن يحترم الإنجيل عندما يقرأه
+ علمه إذا وجد فقيراً على الطريق أن يعطيه كل ما يملك في جيبهوأخبره أن الله سيعوضه بضعف الذي أعطاه
للفقير (وهو يتعلم من خلالك عندما تساعد الفقير أمامه )
+ علمه أن يسامح وذلك يكون من مسامحتك له ، عندما يخطئ و لكن مع واجب تحذيره أن الله غضب من خطئه
+ لا تنسى أن تعلمه وصايا الله العشر (لا أن تحفظه أياها فقط بل أن تشرحها له وتفهمه أياها) فى6 سنوات
+ أخبره دوماً أن الله مسامح و بأنه يسامحه إذا عاد إليه عندما يخطئ ولكن بشرط أن يعود من كل قلبه
+ حاول دوماً أن لا تضربه بل أعمل على إشعاره با الذنب إذا أخطئ و بأن الله زعل منه ، لذلك يجب أن يعتذر لله
وأقول لك.........
أن المعلومات السابقة إذا بقيت تطبقها مع أبنك الصغير من عمر 3 سنوات حتى 10 سنوات لن يحتاجك بعدها
في حب الله لأنه سيكون عرفه و أعتاد عليه،ولكن هذا لا يمنع استمرارنا في تقديم النصائح له طول حياته
وأرجو أن تكون أفادة الجميع
وإذا لديكم غيرها أَضيفوها في هذا بشرط أن تكون للطفل من عمر 3 سنوات إلى 15 سنة
من هم الاعداء الخفيين والظاهرين ؟
من هم الأعداء الخفيين والظاهرين؟
===================
نقول فى صلاة الشكر "... وقيام الأعداء الخفيين والظاهرين، انزعها عنا..."
ولا نتعجب أن الله قد حدد لنا أسماء أعدائنا فى الكتاب المقدس.
وأول أعدائنا هو ابليس وجنوده. وقد أعلن الكتاب هذه العداوة فى قوله: "فقال الرب الإله للحية ... وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها" (تك15:3). ونسل المرأة هو المسيح والحية هى ابليس كما يقول القديس يوحنا: "التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذى يضل العالم كله ... المشتكى على اخوتنا. الذى كان يشتكى عليهم أمام إلهنا نهارا وليلا" (رؤ9:12-10).
وعداوة ابليس للمسيح هى عداوة للمؤمنين به. وقد لقبه المسيح بالعدو فى مثل زوان الحقل "والزوان هو بنو الشرير والعدو الذى زرعه هو ابليس" (مت38:13-39). ودعاه بطرس الرسول بالخصم "ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو" (1بط:5-8). لذلك يوصينا "اصحوا واسهروا ... قاوموه راسخين فى الإيمان" (1بط8:5-9). كما يوصينا القديس يعقوب "قاوموا ابليس فيهرب منكم" (يع4:4)
وعدونا الثانى هو الأنا أو الذات. وتظهر عداوتهما للانسان فى أنها تسبب هلاكه "من يحب نفسه يهلكها" (يو25:12). وتتمثل الذات فى الكبرياء التى تحمل أضرارا كثيرة للانسان، فإنها تولد العداء والخصام "الخصام إنما يصير بالكبرياء. والمنتفخ القلب يهيج الخصام" (أم10:13) (أم25:28) وتجلب له الهوان "تأتى الكبرياء فيأتى الهوان" (أم2:11) كما تجلب له الكسر والسقوط "قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح" (أم18:16) ويبغضه الله بسببها "يبغض الرب العيون المتعالية" (أم17:6) ويكرهه "مكرهة الرب كل متشامخ القلب" (أم5:16) ولا يحتمله "مستكبر العينين ومنتفخ القلب لا أحتمله" (مز5:101) ويقاومه "يقاوم الله المستكبرين" (يع6:4) ويضعه "الأعين المرتفعة تضعها" (مز27:18) ويشتته "شتت المستكبرين بفكر قلوبهم" (لو51:1).
وأمام كل هذه الأضرار التى تسببها الذات كعدوة للانسان بكبريائها، ينصحنا بولس الرسول قائلا: "حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسكم. لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه، بل كل واحد إلى ما هو لآخرين أيضا" (فى3:2-4) و"مقدمين بعضكم بعضا فى الكرامة" (رو10:12).
وعدونا الثالث هو الجسد. وتظهر عداوته فى أنه:
• تسكن فيه ميول الشر "وأما أنا فجسدى مبيع تحت الخطية. فإنى أعلم أنه ليس ساكن في أى فى جسدى شئ صالح" (رو14:7و 18)
• يسبب حربا وصراعا فى داخل الانسان بينه وبين روحه بحيث يقوده إلى الخطية "أرى ناموسا آخر فى أعضائى يحارب ناموس ذهنى ويسبينى إلى ناموس الخطية. الجسد يشتهى ضد الروح، والروح ضد الجسد. وهذان يقاوم أحدهما الآخر" (رو23:7) و(غل17:5)
• يقاوم الانسان حتى ينتصر على إرادته ويقوده لفعل الشر "لأن الإرادة حاضرة عندى وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد. لأنى لست أفعل الصالح الذى أريده بل الشر الذى لا أريده فإياه أفعل ... هذان (أى الجسد والروح) يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون" (رو19:7) و(غل17:5)
• العيشة بحسبه والاهتمام به يؤديان إلى الموت "إن عشتم حسب الجسد فتموتون. اهتمام الجسد هو موت" (رو6:8 و13)
===================
نقول فى صلاة الشكر "... وقيام الأعداء الخفيين والظاهرين، انزعها عنا..."
ولا نتعجب أن الله قد حدد لنا أسماء أعدائنا فى الكتاب المقدس.
وأول أعدائنا هو ابليس وجنوده. وقد أعلن الكتاب هذه العداوة فى قوله: "فقال الرب الإله للحية ... وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها" (تك15:3). ونسل المرأة هو المسيح والحية هى ابليس كما يقول القديس يوحنا: "التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذى يضل العالم كله ... المشتكى على اخوتنا. الذى كان يشتكى عليهم أمام إلهنا نهارا وليلا" (رؤ9:12-10).
وعداوة ابليس للمسيح هى عداوة للمؤمنين به. وقد لقبه المسيح بالعدو فى مثل زوان الحقل "والزوان هو بنو الشرير والعدو الذى زرعه هو ابليس" (مت38:13-39). ودعاه بطرس الرسول بالخصم "ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو" (1بط:5-8). لذلك يوصينا "اصحوا واسهروا ... قاوموه راسخين فى الإيمان" (1بط8:5-9). كما يوصينا القديس يعقوب "قاوموا ابليس فيهرب منكم" (يع4:4)
وعدونا الثانى هو الأنا أو الذات. وتظهر عداوتهما للانسان فى أنها تسبب هلاكه "من يحب نفسه يهلكها" (يو25:12). وتتمثل الذات فى الكبرياء التى تحمل أضرارا كثيرة للانسان، فإنها تولد العداء والخصام "الخصام إنما يصير بالكبرياء. والمنتفخ القلب يهيج الخصام" (أم10:13) (أم25:28) وتجلب له الهوان "تأتى الكبرياء فيأتى الهوان" (أم2:11) كما تجلب له الكسر والسقوط "قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح" (أم18:16) ويبغضه الله بسببها "يبغض الرب العيون المتعالية" (أم17:6) ويكرهه "مكرهة الرب كل متشامخ القلب" (أم5:16) ولا يحتمله "مستكبر العينين ومنتفخ القلب لا أحتمله" (مز5:101) ويقاومه "يقاوم الله المستكبرين" (يع6:4) ويضعه "الأعين المرتفعة تضعها" (مز27:18) ويشتته "شتت المستكبرين بفكر قلوبهم" (لو51:1).
وأمام كل هذه الأضرار التى تسببها الذات كعدوة للانسان بكبريائها، ينصحنا بولس الرسول قائلا: "حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسكم. لا تنظروا كل واحد إلى ما هو لنفسه، بل كل واحد إلى ما هو لآخرين أيضا" (فى3:2-4) و"مقدمين بعضكم بعضا فى الكرامة" (رو10:12).
وعدونا الثالث هو الجسد. وتظهر عداوته فى أنه:
• تسكن فيه ميول الشر "وأما أنا فجسدى مبيع تحت الخطية. فإنى أعلم أنه ليس ساكن في أى فى جسدى شئ صالح" (رو14:7و 18)
• يسبب حربا وصراعا فى داخل الانسان بينه وبين روحه بحيث يقوده إلى الخطية "أرى ناموسا آخر فى أعضائى يحارب ناموس ذهنى ويسبينى إلى ناموس الخطية. الجسد يشتهى ضد الروح، والروح ضد الجسد. وهذان يقاوم أحدهما الآخر" (رو23:7) و(غل17:5)
• يقاوم الانسان حتى ينتصر على إرادته ويقوده لفعل الشر "لأن الإرادة حاضرة عندى وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد. لأنى لست أفعل الصالح الذى أريده بل الشر الذى لا أريده فإياه أفعل ... هذان (أى الجسد والروح) يقاوم أحدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون" (رو19:7) و(غل17:5)
• العيشة بحسبه والاهتمام به يؤديان إلى الموت "إن عشتم حسب الجسد فتموتون. اهتمام الجسد هو موت" (رو6:8 و13)
ماهو مفهوم المحبة ؟
ما هو مفهوم المحبة؟
=============
أن المسيحية هي المحبة بعينها , لا مجموعة من النظريات والمبادئ الجافة الصماء . لقد جسد الله مفهوم المحبة بتجسده المعجز , ومات المسيح على صليب الجل جثة . فهل في هذه التضحية لأجل كل من يؤمن بالمسيح حب, أم عاطفة خالية من المعنى ?..
"ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحبائه " . هذا ما يؤكده يسوع المسيح نفسه في الإنجيل كما كتبه يوحنا البشير . وحيال هذا, أسأل نفسي وليسأل كل عاقل نفسه , هل يقدر أن يعبر إنسان عن محبته بأكثر من تقديم نفسه فداء لمن يحبه ?...
كثيرون هم الذين ينطقون بعبارات مملوءة تضحية وفداء وفي تاريخ البشرية أمثلة عديدة عن أناس ضحوا بأنفسهم فداء لسلامة أوطانهم أو أهلهم أو أبنائهم أو حياتهم . فالأم تقول لطفلها :" حياتي فداء لسلامتك يا بني ". وقد ترمي بنفسها في الهلاك لتخلص ولدها من الموت غرقا مثلا .
والمحب يقول لحبيبته :" فداؤك نفسي يا حبيبتي " . ومع أن هذا القول صورة أو تعبير عما في القلب , فإنه لا يخرج غالبا إلى حيزالتنفيذ إذا دعت الحاجة بسبب محبة الذات التي تفوق محبة الغير .
ولكن ...ولكن... من ذا الذي يقول لأعدائه سأقدم نفسي ذبيحة بدلا عنكم كي تنالوا الحياة ?من ذا الذي يرضى بالموت مسمرا على صليب من الخشب محتقرا ومخذولا كي ينقذ من العقاب عدوه ?. لا بشر مطلقا .
إنسان واحد ,يسوع المسيح , فعل ذلك لأنه جاء في جسد إنسان . فالبشر في محدودية مكانتهم وأعمالهم ومحبتهم لا يقدرون .يسوع وحده قادر أن يسكب المحبة في قلوبنا وأن يهب الحياة لأنه مات كي يميت الموت ويعطي الحياة .
المسيح مات مدفوعا بمحبته ولم يحب فقط الذين يحبونه , بل أحب حتى أعداءه ومات عنهم , لذلك فهو يطلب منا أن نحب أعداءنا أيضا , حيث يقول :" إذا أحببتم الذين يحبونكم فأي فضل لكم ? " ويقول لنا :" أحبوا أعداءكم ".إن محبة العدو تختلف عن محبة القريب. فهي ليست ناتجة من القلب فقط بل من إرادتنا أيضا , إنها إنتصار على مشاعر العداء التي هي شيء طبيعي فينا , إنها إرادة الخير لمن لا يحبوننا وخدمة أولائك الذين يسيؤن إلينا ويضايقوننا .
قد نتساءل من يستطيع أن يصل لمثل هذه المحبة , ولكن , ألا نعتقد بأن الله الذي خلقناوالذي يطلب منا أن نحب أعداءنا يقدر أن يجعل كل الناس هدف حياتنا , ويعطينا قوة لنسامح الآخرين عوضا عن مقابلة الشر بالشر ?.
وقد يقول البعض : إن التسامح ضعف , أو إن من يسمح ويغفر جبان لا يقدر أن يواجه الوقائع بشدة وعنف . من السهل جدا أن يقابل الشر بالشر , وأن يستخدم المرء قاعدة العين بالعين والسن بالسن . ولكن النبيل الكريم الشجاع هو الذي يتمهل ويتحكم بعواطفه ونزواته ويصفح عند الإساءة مبتسما . وهذه الإبتسامة ليست إلا المظهر أو الدليل أو المؤثر الذي يعطينا درجة حرارة الغليان في الصدر . وبينما تغبر العيون المحمرة عن الغضب والنقمة , تهزنا الإبتسامة وتسمو بصاحبها لأنها الوردة التي تتفتح فوق الأشواك والطيب يعطر أجواء العفونة والفساد . إن وردة الصفح والتسامح تسمو دائما فوق أشواك الغضب والرغبة في الإنتقام . وعندما يسامح أحدنا صديقا على زلة أو هفوة فإن ما يدفعه إلى ذلك محبته لهذا الصديق ورغبته العميقة في تناسي السيئة والحفاظ على الأخوة .
يقول المرنم :
إن من يذكر ذنبا منه إن زل صديق يتناسى الشر حالا ذلك الخل الحقيق ان من يذكر ظل كل ما فيها يزول فكما الأفراح تمضي هكذا الحزن يحول
يأمرنا الكتاب المقدس , كلمة الله قائلا : " كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض , شفوقين مسامحين بعضكم بعضا كما سامحكم الله في المسيح ".
المحبة ثمر الروح , ونتاج عمل الله في حياة كل مؤمن , وخلاصة تلك التجربة المعجزية , سكنى المسيح في قلب المرء . إنها إختبار شخصي , ونتيجة تفاعل داخلي لا يظهر لك منه إلا نوره وحرارته , أما هو فغامض بالنسبة لك , ولا يتضح إلا حين يصبح قلبك مركزا لتلك التفاعلات , فهل تريد أن تستنير بنور المحبة المسيحية وتستدفئ بحرارتها ? تعال إلى المسيح .
"إن كان لى كل الإيمان حتى أنقل الجبال و ليست لى محبة فلست شيئاً" (1 كو 13 : 2)
"نحن نعلم إننا إنتقلنا من الموت إلى الحياة لأننا نحب الأخوة" (1 يو 3 : 14)
هاتان الآيتين دليل قاطع على شيئين:
1- قد يكون لك كل الإيمان حتى تصنع المعجزات فهذا لا يعنى قداستك و إنما يعنى أنك مستخدم من الله (أو فى بعض الأحيان الشيطان) لغرض معين. إما من الله لخدمة البشر، أو من الشيطان لخداع الغافلين. أما المحبة هى التى تثبت تبعيتك لله. يهوذا الاسخريوطى كان يخرج الشياطين ويشفى المرضى عندما أرسل الرب يسوع التلاميذ إثنين إثنين و رجعوا فرحين إذ كانت الشياطين تخضع لهم باسم يسوع. و لكن يهوذا لم تكن له محبة، و لذلك أسلم سيده للموت. و لم ينقل سمعان الخراز جبل المقطم إلا لحبه لله و تنفيذه الوصية الحرفية. فكان مستحقاً أن ينفذ آية نقل الجبل حرفياً أيضاً. و قد قال السيد المسيح "هذه هى وصيتى أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم" (يو 15 : 13). و لقد لخص السيد المسيح الناموس و الأنبياء فى كلمتين فقط "تحب الرب إلهك .. و قريبك كنفسك". بهاتان الوصيتان يتعلق الناموس كله و الأنبياء. أى لو أردنا تفسير أى آية فى الكتاب المقدس سنجدها بالفعل تصب فى المحصلة النهائية إما لمحبة الله، أو محبة الآخرين.
2- الآية الأخرى هى لترينا فعل المحبة القوى. فالمحبة تنقل من الموت إلى الحياة. فالذى لا يحب أخاه يمكن أن يشتمه، يغضب عليه، يكرهه، يبغضه، يسرقه، يخونه، أو حتى يقتله. و كلها خطايا تقود إلى المصير المخيف. أما من يحب أخاه فسوف يطعمه فى الجوع، يسقيه فى العطش، يستضيفه فى الغربة، يزوره فى المرض، لا يدينه، يسعى إلى كل ما يرضيه. و هذا هو طريق الحياة.
فليعطنا الله أن نحب بعضنا بعضاً حتى نكون أولاداً لله.
=============
أن المسيحية هي المحبة بعينها , لا مجموعة من النظريات والمبادئ الجافة الصماء . لقد جسد الله مفهوم المحبة بتجسده المعجز , ومات المسيح على صليب الجل جثة . فهل في هذه التضحية لأجل كل من يؤمن بالمسيح حب, أم عاطفة خالية من المعنى ?..
"ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه من أجل أحبائه " . هذا ما يؤكده يسوع المسيح نفسه في الإنجيل كما كتبه يوحنا البشير . وحيال هذا, أسأل نفسي وليسأل كل عاقل نفسه , هل يقدر أن يعبر إنسان عن محبته بأكثر من تقديم نفسه فداء لمن يحبه ?...
كثيرون هم الذين ينطقون بعبارات مملوءة تضحية وفداء وفي تاريخ البشرية أمثلة عديدة عن أناس ضحوا بأنفسهم فداء لسلامة أوطانهم أو أهلهم أو أبنائهم أو حياتهم . فالأم تقول لطفلها :" حياتي فداء لسلامتك يا بني ". وقد ترمي بنفسها في الهلاك لتخلص ولدها من الموت غرقا مثلا .
والمحب يقول لحبيبته :" فداؤك نفسي يا حبيبتي " . ومع أن هذا القول صورة أو تعبير عما في القلب , فإنه لا يخرج غالبا إلى حيزالتنفيذ إذا دعت الحاجة بسبب محبة الذات التي تفوق محبة الغير .
ولكن ...ولكن... من ذا الذي يقول لأعدائه سأقدم نفسي ذبيحة بدلا عنكم كي تنالوا الحياة ?من ذا الذي يرضى بالموت مسمرا على صليب من الخشب محتقرا ومخذولا كي ينقذ من العقاب عدوه ?. لا بشر مطلقا .
إنسان واحد ,يسوع المسيح , فعل ذلك لأنه جاء في جسد إنسان . فالبشر في محدودية مكانتهم وأعمالهم ومحبتهم لا يقدرون .يسوع وحده قادر أن يسكب المحبة في قلوبنا وأن يهب الحياة لأنه مات كي يميت الموت ويعطي الحياة .
المسيح مات مدفوعا بمحبته ولم يحب فقط الذين يحبونه , بل أحب حتى أعداءه ومات عنهم , لذلك فهو يطلب منا أن نحب أعداءنا أيضا , حيث يقول :" إذا أحببتم الذين يحبونكم فأي فضل لكم ? " ويقول لنا :" أحبوا أعداءكم ".إن محبة العدو تختلف عن محبة القريب. فهي ليست ناتجة من القلب فقط بل من إرادتنا أيضا , إنها إنتصار على مشاعر العداء التي هي شيء طبيعي فينا , إنها إرادة الخير لمن لا يحبوننا وخدمة أولائك الذين يسيؤن إلينا ويضايقوننا .
قد نتساءل من يستطيع أن يصل لمثل هذه المحبة , ولكن , ألا نعتقد بأن الله الذي خلقناوالذي يطلب منا أن نحب أعداءنا يقدر أن يجعل كل الناس هدف حياتنا , ويعطينا قوة لنسامح الآخرين عوضا عن مقابلة الشر بالشر ?.
وقد يقول البعض : إن التسامح ضعف , أو إن من يسمح ويغفر جبان لا يقدر أن يواجه الوقائع بشدة وعنف . من السهل جدا أن يقابل الشر بالشر , وأن يستخدم المرء قاعدة العين بالعين والسن بالسن . ولكن النبيل الكريم الشجاع هو الذي يتمهل ويتحكم بعواطفه ونزواته ويصفح عند الإساءة مبتسما . وهذه الإبتسامة ليست إلا المظهر أو الدليل أو المؤثر الذي يعطينا درجة حرارة الغليان في الصدر . وبينما تغبر العيون المحمرة عن الغضب والنقمة , تهزنا الإبتسامة وتسمو بصاحبها لأنها الوردة التي تتفتح فوق الأشواك والطيب يعطر أجواء العفونة والفساد . إن وردة الصفح والتسامح تسمو دائما فوق أشواك الغضب والرغبة في الإنتقام . وعندما يسامح أحدنا صديقا على زلة أو هفوة فإن ما يدفعه إلى ذلك محبته لهذا الصديق ورغبته العميقة في تناسي السيئة والحفاظ على الأخوة .
يقول المرنم :
إن من يذكر ذنبا منه إن زل صديق يتناسى الشر حالا ذلك الخل الحقيق ان من يذكر ظل كل ما فيها يزول فكما الأفراح تمضي هكذا الحزن يحول
يأمرنا الكتاب المقدس , كلمة الله قائلا : " كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض , شفوقين مسامحين بعضكم بعضا كما سامحكم الله في المسيح ".
المحبة ثمر الروح , ونتاج عمل الله في حياة كل مؤمن , وخلاصة تلك التجربة المعجزية , سكنى المسيح في قلب المرء . إنها إختبار شخصي , ونتيجة تفاعل داخلي لا يظهر لك منه إلا نوره وحرارته , أما هو فغامض بالنسبة لك , ولا يتضح إلا حين يصبح قلبك مركزا لتلك التفاعلات , فهل تريد أن تستنير بنور المحبة المسيحية وتستدفئ بحرارتها ? تعال إلى المسيح .
"إن كان لى كل الإيمان حتى أنقل الجبال و ليست لى محبة فلست شيئاً" (1 كو 13 : 2)
"نحن نعلم إننا إنتقلنا من الموت إلى الحياة لأننا نحب الأخوة" (1 يو 3 : 14)
هاتان الآيتين دليل قاطع على شيئين:
1- قد يكون لك كل الإيمان حتى تصنع المعجزات فهذا لا يعنى قداستك و إنما يعنى أنك مستخدم من الله (أو فى بعض الأحيان الشيطان) لغرض معين. إما من الله لخدمة البشر، أو من الشيطان لخداع الغافلين. أما المحبة هى التى تثبت تبعيتك لله. يهوذا الاسخريوطى كان يخرج الشياطين ويشفى المرضى عندما أرسل الرب يسوع التلاميذ إثنين إثنين و رجعوا فرحين إذ كانت الشياطين تخضع لهم باسم يسوع. و لكن يهوذا لم تكن له محبة، و لذلك أسلم سيده للموت. و لم ينقل سمعان الخراز جبل المقطم إلا لحبه لله و تنفيذه الوصية الحرفية. فكان مستحقاً أن ينفذ آية نقل الجبل حرفياً أيضاً. و قد قال السيد المسيح "هذه هى وصيتى أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم" (يو 15 : 13). و لقد لخص السيد المسيح الناموس و الأنبياء فى كلمتين فقط "تحب الرب إلهك .. و قريبك كنفسك". بهاتان الوصيتان يتعلق الناموس كله و الأنبياء. أى لو أردنا تفسير أى آية فى الكتاب المقدس سنجدها بالفعل تصب فى المحصلة النهائية إما لمحبة الله، أو محبة الآخرين.
2- الآية الأخرى هى لترينا فعل المحبة القوى. فالمحبة تنقل من الموت إلى الحياة. فالذى لا يحب أخاه يمكن أن يشتمه، يغضب عليه، يكرهه، يبغضه، يسرقه، يخونه، أو حتى يقتله. و كلها خطايا تقود إلى المصير المخيف. أما من يحب أخاه فسوف يطعمه فى الجوع، يسقيه فى العطش، يستضيفه فى الغربة، يزوره فى المرض، لا يدينه، يسعى إلى كل ما يرضيه. و هذا هو طريق الحياة.
فليعطنا الله أن نحب بعضنا بعضاً حتى نكون أولاداً لله.
هل الخلاص بالايمان ام بالاعمال ؟
هل الخلاص بإلايمان أم بالأعمال ؟
===================
يشعر بعض الناس بأنهم خطاة فيحاولون إسترضاء الله بوسائل مختلفة لكي يغفر لهم خطاياهم . فمنهم من يلجأ إلى الأعمال الصالحة , ظنا منهم أنها الطريق المؤدي إلى السماء . و لكن يا صديق , ليتك تنتبه إلى ما يقوله الكتاب المقدس عن هذا الموضوع , فعلى الرغم من أن للأعمال الصالحة قيمة طيبة في حد ذاتها , ولكنها لا تستطيع أن تنال غفران الله عن الخطايا السالفة . هذه الحقيقة أعلنت على لسان إشعياء النبي , حين قال : قد صرنا كلنا كنجس وكثوب عدة كل أعمال بر نا , وقد ذبلنا كورقة وآثامنا كريح تحملنا (إشعياء 46 :6)
وهذه الحقيقة نفسها كشفت للرسول بولس , فكتب لنا وصيتة الملهمة بالروح القدس : "ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد , لأننا نحن عمله , مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة , قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ." ( رسالة أفسس 2: 9-10)
ونفهم من قول الرسول بولس , إن الأعمال الطيبة , التي يقوم بها الإنسان , لا يمكن أن تنيله الخلاص من أجرة الخطية التي هي الموت . لأن لا فضل له فيها , إذ هي من الواجبات الضرورية , التي وضعت عليه , والمسيح نفسه , أشار إلى هذه الحقيقة حين قال :" متى فعلتم كل ما أمرتكم به فقولوا إننا عبيد بطالون , لأننا عملنا ما كان يجب علينا " .
(الإنجيل بحسب لوقا 7: 10 ) صحيح أن الأعمال الصالحة ضرورية جدا , نظرا لتوفقها مع أفكار الله , لكن الأعمال الصالحة لا يمكنها أن تشتري الخلاص , والا لحذفت كلمة نعمة من معاجم اللغة . وكلمة نعمة تعني إظهار محبة الله للخطاة إذ أن نعمة الله تخلصهم من الخطية بدون أن يستحقوا ذلك.
إذا كيف يخلص الإنسان من العقاب الإلهي للخطية ?
يقول الكتاب المقدس : " لأنكم بالنعمة أنتم مخلصون بالإيمان ..." أي ليس بأي شيء آخر لا أعمال صالحة ولا بطرق أخرى . فقط بالإيمان بالمسيح يسوع يمكن أن ننال طريق السماء أو طريق الحياة الأبدية . كما هو مكتوب أيضا في الكتاب المقدس : " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية ".
ذلك لا يكفي لنكون مؤمنين , والإيمان ليس شعوريا أو فهما لحقيقة معينة . صحيح أنه يبدأ بالمعرفة و الفهم , أي يجب أولا أن ندرك ما يعلنه لنا الله كي نؤمن بوجوده ,أن ندرك خطة خلاصه لنا نحن بني البشر , موت المسيح لأجلنا ليدفع ثمن خطايانا و يخلصنا من الدينونة, و يمنحنا الحياة . ثم نطلب هذا الإيمان بصدق نية و قلب تائب و مطيع فيعطينا إياه , و هكذا يمكننا أن نصرح بشفتينا وبأعمالنا . فحين يطلب أحدنا برهانا حسيا لمسألة ما ليؤمن و يصدق بعدها , نقول له هذا ليس إيمانا . و ذلك لأن الإيمان يجب أن لا يكون عقليا فحسب بل تصديقا و ثقة في القلب بأن على صاحبهما النفع والفائدة والبركة . فمثل هذا الإيمان يجعلني إنسانا سويا في مجتمع معوج . ويجعلني أحب أعدائي وأدعو الله لأجلهم . و يغير حياتي و يعطيني إمتيازا عظيما لا تعطيه معارف العالم المجتمعة .
و هذا الإمتياز هو الحياة الأبدية في السماء مع الله كما وعد الله كل من يؤمن به قائلا : "له يشهد جميع الأنبياء , أن كل من يؤمن به (أي بالمسيح ) ينال بإسمه غفران الخطايا ."
يقول يعقوب الرسول فى رسالته الإصحاح الثانى (إحفظوه لو سمحتم لتكونوا مستعدين عن مجاوبة سبب الرجاء الذى فيكم)
+ "ترون إذاً إنه بالأعمال يتبرر الانسان، لا بالايمان وحده" (يع 2 : 24)
+ "ما المنفعة يا إخوتى إن قال أحد إن له إيماناً و ليس له أعمال؟! هل يقدر الإيمان أن يخلصه؟!" (يع 2 : 14)
+ "لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان بدون أعمال ميت" (يع 2 : 26)
+ "أرنى إيمانك بدون أعمالك، و أنا أريك بأعمالى إيمانى" (يع 2 : 18)
حتى بولس الرسول الذى قال "ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد , لأننا نحن عمله , مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة , قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ." ( أف 2: 9-10) قال فى رسالة رومية "لأن ليس الذين يسمعون الناموس هم أبرار عند الله، بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون" (رو 2 : 13)
===================
يشعر بعض الناس بأنهم خطاة فيحاولون إسترضاء الله بوسائل مختلفة لكي يغفر لهم خطاياهم . فمنهم من يلجأ إلى الأعمال الصالحة , ظنا منهم أنها الطريق المؤدي إلى السماء . و لكن يا صديق , ليتك تنتبه إلى ما يقوله الكتاب المقدس عن هذا الموضوع , فعلى الرغم من أن للأعمال الصالحة قيمة طيبة في حد ذاتها , ولكنها لا تستطيع أن تنال غفران الله عن الخطايا السالفة . هذه الحقيقة أعلنت على لسان إشعياء النبي , حين قال : قد صرنا كلنا كنجس وكثوب عدة كل أعمال بر نا , وقد ذبلنا كورقة وآثامنا كريح تحملنا (إشعياء 46 :6)
وهذه الحقيقة نفسها كشفت للرسول بولس , فكتب لنا وصيتة الملهمة بالروح القدس : "ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد , لأننا نحن عمله , مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة , قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ." ( رسالة أفسس 2: 9-10)
ونفهم من قول الرسول بولس , إن الأعمال الطيبة , التي يقوم بها الإنسان , لا يمكن أن تنيله الخلاص من أجرة الخطية التي هي الموت . لأن لا فضل له فيها , إذ هي من الواجبات الضرورية , التي وضعت عليه , والمسيح نفسه , أشار إلى هذه الحقيقة حين قال :" متى فعلتم كل ما أمرتكم به فقولوا إننا عبيد بطالون , لأننا عملنا ما كان يجب علينا " .
(الإنجيل بحسب لوقا 7: 10 ) صحيح أن الأعمال الصالحة ضرورية جدا , نظرا لتوفقها مع أفكار الله , لكن الأعمال الصالحة لا يمكنها أن تشتري الخلاص , والا لحذفت كلمة نعمة من معاجم اللغة . وكلمة نعمة تعني إظهار محبة الله للخطاة إذ أن نعمة الله تخلصهم من الخطية بدون أن يستحقوا ذلك.
إذا كيف يخلص الإنسان من العقاب الإلهي للخطية ?
يقول الكتاب المقدس : " لأنكم بالنعمة أنتم مخلصون بالإيمان ..." أي ليس بأي شيء آخر لا أعمال صالحة ولا بطرق أخرى . فقط بالإيمان بالمسيح يسوع يمكن أن ننال طريق السماء أو طريق الحياة الأبدية . كما هو مكتوب أيضا في الكتاب المقدس : " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية ".
ذلك لا يكفي لنكون مؤمنين , والإيمان ليس شعوريا أو فهما لحقيقة معينة . صحيح أنه يبدأ بالمعرفة و الفهم , أي يجب أولا أن ندرك ما يعلنه لنا الله كي نؤمن بوجوده ,أن ندرك خطة خلاصه لنا نحن بني البشر , موت المسيح لأجلنا ليدفع ثمن خطايانا و يخلصنا من الدينونة, و يمنحنا الحياة . ثم نطلب هذا الإيمان بصدق نية و قلب تائب و مطيع فيعطينا إياه , و هكذا يمكننا أن نصرح بشفتينا وبأعمالنا . فحين يطلب أحدنا برهانا حسيا لمسألة ما ليؤمن و يصدق بعدها , نقول له هذا ليس إيمانا . و ذلك لأن الإيمان يجب أن لا يكون عقليا فحسب بل تصديقا و ثقة في القلب بأن على صاحبهما النفع والفائدة والبركة . فمثل هذا الإيمان يجعلني إنسانا سويا في مجتمع معوج . ويجعلني أحب أعدائي وأدعو الله لأجلهم . و يغير حياتي و يعطيني إمتيازا عظيما لا تعطيه معارف العالم المجتمعة .
و هذا الإمتياز هو الحياة الأبدية في السماء مع الله كما وعد الله كل من يؤمن به قائلا : "له يشهد جميع الأنبياء , أن كل من يؤمن به (أي بالمسيح ) ينال بإسمه غفران الخطايا ."
يقول يعقوب الرسول فى رسالته الإصحاح الثانى (إحفظوه لو سمحتم لتكونوا مستعدين عن مجاوبة سبب الرجاء الذى فيكم)
+ "ترون إذاً إنه بالأعمال يتبرر الانسان، لا بالايمان وحده" (يع 2 : 24)
+ "ما المنفعة يا إخوتى إن قال أحد إن له إيماناً و ليس له أعمال؟! هل يقدر الإيمان أن يخلصه؟!" (يع 2 : 14)
+ "لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان بدون أعمال ميت" (يع 2 : 26)
+ "أرنى إيمانك بدون أعمالك، و أنا أريك بأعمالى إيمانى" (يع 2 : 18)
حتى بولس الرسول الذى قال "ليس من أعمال كي لا يفتخر أحد , لأننا نحن عمله , مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة , قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها ." ( أف 2: 9-10) قال فى رسالة رومية "لأن ليس الذين يسمعون الناموس هم أبرار عند الله، بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون" (رو 2 : 13)
ماذا يعنى ان على من يتبع يسوع ان يبغض اباه وامه ؟
ماذا يعني ان على من يتبع يسوع أن يبغض اباه وأمه ؟
=============================
ورد في إنجيل المسيح كما دو نه لوقا البشير , قول المسيح : " أن جاء الي أحد ولم يبغض أباه وأمه وزوجته وأولاده وإخوته , بل نفسه أيضا , فلا يمكنه أن يكون لي تلميذا . فما معنى هذا القول يا ترى .
عندما يقرأ البعض هذه الآية وبشكل خاص عبارة " يبغض أباه وأمه " الخ ... يظن أن المسيح يدعو من يتبعه إلى كراهية الأهل وهجرهم . إن المسيح في تعليمه هذا , لا يمكن أن يجعل تناقضا في كلمة الله إذ ورد في الوصية الخامسة من الوصايا العشر قوله " أكرم أباك وأمك " . ولذا , يجب أن تفهم كلمة يبغض على أنها تعني ( يحب أقل ) ويقصد المسيح بذلك أن محبته وإتباعه هما الأساس في حياة المؤمن وكل ما عدا ذلك فهو يأتي , بالدرجة الثانية أما المكان الأول في المحبة والطاعة هو للمسيح . وما عدا ذلك في المكان الثاني , وعلى المؤمن الذي يريد أن يكون تلميذا وفيا للمسيح ان يجعل محبة الأهل كأنها بغض وكراهية بالنسبة لمحبته للمسيح .
عندما يريد أحدنا أن يقول عن شيء ما بأنه نظيف وناصع البياض , ينعته بقوله
( ابيض من الثلج ) او قد يقول أحدهم ( ان الثلج يبدو أسود بجانب ذلك الشيء ) , ومع أن في ذلك مبالغة , الا أنها تعني البياض الناصع الذي يفوق بياض الثلج . وهكذا في محبة المسيح العظيمة , والتي يجب ان تبدو محبة الأهل الى جانبها بغضا لهم .
يقول الوحى الإلهى على لسان بولس الرسول فى رسالته الأولى إلى تيموثاوس "و إن كان أحد لا يعتنى بخاصته - ولا سيما أهل بيته - فقد أنكر الإيمان و هو شر من غير المؤمن" (1 تى 5 : 8). فلقد ساوى الوحى الإلهى هنا بين من لا يخدم أهل بيته (أباه - أمه - إخوته - زوجته - أبناءه) بمن ينكر الإيمان، بل أكثر من ذلك إذ هو أشر من غير المؤمن.
=============================
ورد في إنجيل المسيح كما دو نه لوقا البشير , قول المسيح : " أن جاء الي أحد ولم يبغض أباه وأمه وزوجته وأولاده وإخوته , بل نفسه أيضا , فلا يمكنه أن يكون لي تلميذا . فما معنى هذا القول يا ترى .
عندما يقرأ البعض هذه الآية وبشكل خاص عبارة " يبغض أباه وأمه " الخ ... يظن أن المسيح يدعو من يتبعه إلى كراهية الأهل وهجرهم . إن المسيح في تعليمه هذا , لا يمكن أن يجعل تناقضا في كلمة الله إذ ورد في الوصية الخامسة من الوصايا العشر قوله " أكرم أباك وأمك " . ولذا , يجب أن تفهم كلمة يبغض على أنها تعني ( يحب أقل ) ويقصد المسيح بذلك أن محبته وإتباعه هما الأساس في حياة المؤمن وكل ما عدا ذلك فهو يأتي , بالدرجة الثانية أما المكان الأول في المحبة والطاعة هو للمسيح . وما عدا ذلك في المكان الثاني , وعلى المؤمن الذي يريد أن يكون تلميذا وفيا للمسيح ان يجعل محبة الأهل كأنها بغض وكراهية بالنسبة لمحبته للمسيح .
عندما يريد أحدنا أن يقول عن شيء ما بأنه نظيف وناصع البياض , ينعته بقوله
( ابيض من الثلج ) او قد يقول أحدهم ( ان الثلج يبدو أسود بجانب ذلك الشيء ) , ومع أن في ذلك مبالغة , الا أنها تعني البياض الناصع الذي يفوق بياض الثلج . وهكذا في محبة المسيح العظيمة , والتي يجب ان تبدو محبة الأهل الى جانبها بغضا لهم .
يقول الوحى الإلهى على لسان بولس الرسول فى رسالته الأولى إلى تيموثاوس "و إن كان أحد لا يعتنى بخاصته - ولا سيما أهل بيته - فقد أنكر الإيمان و هو شر من غير المؤمن" (1 تى 5 : 8). فلقد ساوى الوحى الإلهى هنا بين من لا يخدم أهل بيته (أباه - أمه - إخوته - زوجته - أبناءه) بمن ينكر الإيمان، بل أكثر من ذلك إذ هو أشر من غير المؤمن.
ما هو المقصود بكلمة نبي وكم عدد الأنبياء
- إن كلمة نبي في اللغة العربية مشتقة من الفعل تنبأ. والنبي هو الشخص الذي يتنبأ أي يتكلم أو يكتب ما يجول في خاطره دون أن يكون ذلك نابع من نفسه أو أفكاره الشخصية بل صادر عن قوة خارجة عنه، أي قوة الله، أم بإرشاد من الروح القدس.
عدد الأنبياء الوارد ذكرهم في الكتاب المقدس:
بالرجوع إلى الكتاب المقدس نلاحظ أنه يدوّن أسماء ما يزيد عن أربعين نبياً، ستة عشر منهم تركوا لنا أسفاراً نبوية.
والمقصود بمعنى "النبوة" هنا الإخبار عن الله والتحدث عن الأمور التي ستحدث في المستقبل وعن مصير الشعوب والمدن والأقدار. وإيصال رسالة الله وتعاليمه وتحذيراته وإنذاراته إلى الناس، وذلك عن طريق الإيحاء أي الوحي. أي أن الله أوحى لأنبيائه الذين اصطفاهم أن يتكلموا أو أن يدونوا مقاصده الإلهية بواسطة إلهام وإرشاد روحه القدوس. وهناك عدد من أنبياء العهد القديم، أي عهد ما قبل المسيح، الذين كان محور نبواتهم الإخبار عن مجيء المسيح المنتظر والتمهيد لمجيئه وعن الشريعة الموسوية.
بعض أسماء أنبياء الذين ورد ذكرهم في الكتاب المقدس:
أولاً الذين لم يتركوا لنا أسفاراً نبوية حسب ترتيبهم التاريخي والمراجع الكتابية التي أشارت إليهم:
أخنوخ
(تكوين 5:21-24)
نوح
(تكوين 9:25-27)
#1573;براهيم
(تكوين 20:7)
هارون
(خروج 7:1)
موسى
(تثنية 18:18 و34:10).
بلعام
(عدد 23:5 وميخا 6:5)
نبي أرسل إلى العبرانيين
قضاة 6:8).
نبي أًرسل إلى عالي الكاهن
(1صموئيل 2:27).
صموئيل
(1صموئيل 3:20)
داود
(مزمور 16:8-11)
ناثان
(2صموئيل 7:2 و 12:و1ملوك 1:10).
صادوق
(2صموئيل 15:27)
جاد
(2صموئيل 24:11)
أخيا
(1ملوك 11:29)
نبي من يهوذا
(1ملوك 13:1)
عِدّو الرائي (يّعْدو الرائي)
(2أخبار 9:29 و 12:15)
شمعيا
(1ملوك 12:22 و2أخبار 12:7و15)
عَزْرَيا بن عوديد
(2أخبار 15:2-7)
حناني
(2أخبار 16:7 و12)
#1610;اهو بن حناني
(1ملوك 16:1و7و12)
إيليا
(1ملوك 17:1)
أليشع
(1ملوك 19:16)
ميخا بن يمله
(1ملوك 22:7و8)
زكريا بن يهوياداع
(2أخبار 24:20-22)
عوديد
(2أخبار 28:9)
يدوثون
(2أخبار 35:15)
الأنباء الذين تركوا لنا كتابات نبوية سُميت بأسمائهم يُسمون إلى ثلاثة أقسام بالنسبة إلى سبي الشعب اليهودي إلى بلاد ما بين النهرين
أنبياء ما قبل السبي
أنبياء السبي
أنبياء ما بعد السبي
والسبي تعني حالة الوجود تحت عبودية الأسر، على الأخص في أرض بعيدة. وقد اعتاد الكلدانيون أن ينقلوا أهل البلاد التي يفتحونها إلى بلاد أخرى حتى يفقدوا حماسهم الوطني بعيداً عن ذكريات الوطن. وقد حدث سبي اليهود على مرحلتين، الأولى سنة 842 قبل الميلاد في زمن الملك شلمنصر، والثانية سنة 605 قبل الميلاد على يد نبوخذنصر. وفي سنة 539 قبل الميلاد انتهى السبي وعاد الشعب اليهودي إلى بلاده.
أولاً - أنبياء ما قبل السبي:
يونان
حوالي 785-745 ق.م
عاموس
حوالي 760-746 ق.م
هوشع
حوالي 750-722 ق.م
إشعياء
حوالي 734-680 ق.م
ميخا
حوالي740-701 ق.م
ناحوم
حوالي 623 ق.م
صفنيا
حوالي630 1602;.م
إرميا
حوالي626-586 ق.م
حبقوق
حوالي 605 ق.م
ثانياً- أنبياء كانوا أيام السبي:
دانيال
حوالي 605-537 ق.م
حزقيال
حوالي 593-570 ق.م
ثالثاً- أنبياء ما بعد السبي
حجي
حوالي 520 ق.م
زكريا
حوالي 520-518 ق.م
عوبديا
حوالي 450 ق.م
ملاخي
حوالي 450 ق.م
يوئيل
حوالي 400 ق.م
وقد حذّر الكتاب المقدس من الأنبياء الكذبة الذين لم يرسلهم العليّ ولم ينطقوا برسالة من الله.
وهناك نبيات ذكرهن الكتاب المقدس:
مريم، أخت موسى هرون (خرود 15:20 و21 وعدد 12:13 وميخا 6:4)
دبورة (قضاة 4:4 و5:1)
خلدة امرأة شلوم (2ملوك 22:14)
حنة بنت فنوئيل (لوقا 2:36)
بنات فيلبس الأربع (أعمال الرسل 21:9).
ولم يذكر الكتاب المقدس نبية غيرهن. إلا أنه ذكر وجوج نبيات كاذبات وحذّر منهن (حزقيال 13:17) مثل:
نوغدية (نحميا 6:14)
إيزابيل (رؤيا 2:20)
ماذا تعني تسمية "الأنبياء الكبار" و "الأنبياء الصغار"؟
إن هذه التسمية لم ترد في الكتاب المقدس، إلا أن بعض اللاهوتيين يقسمون الأنبياء إلى قسمين، أو بالأخرى يصنفونهم صنفين هما: "الأنبياء الكبار والأنبياء الصغار". وليس لهذه التسمية علاقة بأعمارهم، سواء أكانوا كباراً أم صغاراً في السن، كما أنها لم تتناول أحجامهم، فيما إذا كانوا كبار أو صغار الجسم. وإنما المقصود بالأنبياء الكبار الذين كتبوا أسفاراً كبيرة (أو طويلة) والأنبياء الصغار الذين كتبوا أسفاراً صغيرة (أو قصيرة).
والأنبياء الكبار هم: إشعياء، إرميا، وحزقيال، وقد عاش هؤلاء الأنبياء في الفترة الواقعة بين سنة 734-570 ق.م.
الأنبياء الصغار: فبلغ عددهم ثلاثة عشر نبياً عاشوا في الفترة الممتدة بين سنة 785-450 ق.م وهم: دانيال، عاموس، عوبديا، يونان، ميخا، ناحوم، حبقوق، صفنيا، حجي، زكريا، ملاخي. وقد عاصر الأنبياء الصغار عدة ملوك وهم: نبوخذنصر، عزيا، يربعام بن يوآس، يوشيا ملك يهوذا، وداريوس الإمبراطور الفارسي,
وهكذا ندرك أن الأنبياء هم رجال الله العليّ، الذين أرسلهم الله على مر العصور لكي يقدموا رسائل معينة للناس منها، التوبيخ والإنذار والتعليم وغيرها. وبعض هؤلاء تركوا لنا كتابات نبوية قيّمة.
وقد أخبرنا عدد من الأنبياء في نبواتهم عن المسيح المخلص، مثل داود النبي، ميخا، إشعياء، إرميا، وغيرهم، الذين تنبأوا عن مجيء المسيح المخلص قبل أن يجيء إلى عالمنا بمئات السنين، ويمكن معرفة المزيد عن الأنبياء ونبواتهم من دراستنا للكتاب المقدس.
أعتقد إنه فى بعض الأسفار وردت كلمة عن أناس يتنبأون آخرين مثل شاول الملك ( 1 صم 10 : 10 ). و كذلك يذكر فى كثير من المواضع أناس تنبأوا جماعةً.
عدد الأنبياء الوارد ذكرهم في الكتاب المقدس:
بالرجوع إلى الكتاب المقدس نلاحظ أنه يدوّن أسماء ما يزيد عن أربعين نبياً، ستة عشر منهم تركوا لنا أسفاراً نبوية.
والمقصود بمعنى "النبوة" هنا الإخبار عن الله والتحدث عن الأمور التي ستحدث في المستقبل وعن مصير الشعوب والمدن والأقدار. وإيصال رسالة الله وتعاليمه وتحذيراته وإنذاراته إلى الناس، وذلك عن طريق الإيحاء أي الوحي. أي أن الله أوحى لأنبيائه الذين اصطفاهم أن يتكلموا أو أن يدونوا مقاصده الإلهية بواسطة إلهام وإرشاد روحه القدوس. وهناك عدد من أنبياء العهد القديم، أي عهد ما قبل المسيح، الذين كان محور نبواتهم الإخبار عن مجيء المسيح المنتظر والتمهيد لمجيئه وعن الشريعة الموسوية.
بعض أسماء أنبياء الذين ورد ذكرهم في الكتاب المقدس:
أولاً الذين لم يتركوا لنا أسفاراً نبوية حسب ترتيبهم التاريخي والمراجع الكتابية التي أشارت إليهم:
أخنوخ
(تكوين 5:21-24)
نوح
(تكوين 9:25-27)
#1573;براهيم
(تكوين 20:7)
هارون
(خروج 7:1)
موسى
(تثنية 18:18 و34:10).
بلعام
(عدد 23:5 وميخا 6:5)
نبي أرسل إلى العبرانيين
قضاة 6:8).
نبي أًرسل إلى عالي الكاهن
(1صموئيل 2:27).
صموئيل
(1صموئيل 3:20)
داود
(مزمور 16:8-11)
ناثان
(2صموئيل 7:2 و 12:و1ملوك 1:10).
صادوق
(2صموئيل 15:27)
جاد
(2صموئيل 24:11)
أخيا
(1ملوك 11:29)
نبي من يهوذا
(1ملوك 13:1)
عِدّو الرائي (يّعْدو الرائي)
(2أخبار 9:29 و 12:15)
شمعيا
(1ملوك 12:22 و2أخبار 12:7و15)
عَزْرَيا بن عوديد
(2أخبار 15:2-7)
حناني
(2أخبار 16:7 و12)
#1610;اهو بن حناني
(1ملوك 16:1و7و12)
إيليا
(1ملوك 17:1)
أليشع
(1ملوك 19:16)
ميخا بن يمله
(1ملوك 22:7و8)
زكريا بن يهوياداع
(2أخبار 24:20-22)
عوديد
(2أخبار 28:9)
يدوثون
(2أخبار 35:15)
الأنباء الذين تركوا لنا كتابات نبوية سُميت بأسمائهم يُسمون إلى ثلاثة أقسام بالنسبة إلى سبي الشعب اليهودي إلى بلاد ما بين النهرين
أنبياء ما قبل السبي
أنبياء السبي
أنبياء ما بعد السبي
والسبي تعني حالة الوجود تحت عبودية الأسر، على الأخص في أرض بعيدة. وقد اعتاد الكلدانيون أن ينقلوا أهل البلاد التي يفتحونها إلى بلاد أخرى حتى يفقدوا حماسهم الوطني بعيداً عن ذكريات الوطن. وقد حدث سبي اليهود على مرحلتين، الأولى سنة 842 قبل الميلاد في زمن الملك شلمنصر، والثانية سنة 605 قبل الميلاد على يد نبوخذنصر. وفي سنة 539 قبل الميلاد انتهى السبي وعاد الشعب اليهودي إلى بلاده.
أولاً - أنبياء ما قبل السبي:
يونان
حوالي 785-745 ق.م
عاموس
حوالي 760-746 ق.م
هوشع
حوالي 750-722 ق.م
إشعياء
حوالي 734-680 ق.م
ميخا
حوالي740-701 ق.م
ناحوم
حوالي 623 ق.م
صفنيا
حوالي630 1602;.م
إرميا
حوالي626-586 ق.م
حبقوق
حوالي 605 ق.م
ثانياً- أنبياء كانوا أيام السبي:
دانيال
حوالي 605-537 ق.م
حزقيال
حوالي 593-570 ق.م
ثالثاً- أنبياء ما بعد السبي
حجي
حوالي 520 ق.م
زكريا
حوالي 520-518 ق.م
عوبديا
حوالي 450 ق.م
ملاخي
حوالي 450 ق.م
يوئيل
حوالي 400 ق.م
وقد حذّر الكتاب المقدس من الأنبياء الكذبة الذين لم يرسلهم العليّ ولم ينطقوا برسالة من الله.
وهناك نبيات ذكرهن الكتاب المقدس:
مريم، أخت موسى هرون (خرود 15:20 و21 وعدد 12:13 وميخا 6:4)
دبورة (قضاة 4:4 و5:1)
خلدة امرأة شلوم (2ملوك 22:14)
حنة بنت فنوئيل (لوقا 2:36)
بنات فيلبس الأربع (أعمال الرسل 21:9).
ولم يذكر الكتاب المقدس نبية غيرهن. إلا أنه ذكر وجوج نبيات كاذبات وحذّر منهن (حزقيال 13:17) مثل:
نوغدية (نحميا 6:14)
إيزابيل (رؤيا 2:20)
ماذا تعني تسمية "الأنبياء الكبار" و "الأنبياء الصغار"؟
إن هذه التسمية لم ترد في الكتاب المقدس، إلا أن بعض اللاهوتيين يقسمون الأنبياء إلى قسمين، أو بالأخرى يصنفونهم صنفين هما: "الأنبياء الكبار والأنبياء الصغار". وليس لهذه التسمية علاقة بأعمارهم، سواء أكانوا كباراً أم صغاراً في السن، كما أنها لم تتناول أحجامهم، فيما إذا كانوا كبار أو صغار الجسم. وإنما المقصود بالأنبياء الكبار الذين كتبوا أسفاراً كبيرة (أو طويلة) والأنبياء الصغار الذين كتبوا أسفاراً صغيرة (أو قصيرة).
والأنبياء الكبار هم: إشعياء، إرميا، وحزقيال، وقد عاش هؤلاء الأنبياء في الفترة الواقعة بين سنة 734-570 ق.م.
الأنبياء الصغار: فبلغ عددهم ثلاثة عشر نبياً عاشوا في الفترة الممتدة بين سنة 785-450 ق.م وهم: دانيال، عاموس، عوبديا، يونان، ميخا، ناحوم، حبقوق، صفنيا، حجي، زكريا، ملاخي. وقد عاصر الأنبياء الصغار عدة ملوك وهم: نبوخذنصر، عزيا، يربعام بن يوآس، يوشيا ملك يهوذا، وداريوس الإمبراطور الفارسي,
وهكذا ندرك أن الأنبياء هم رجال الله العليّ، الذين أرسلهم الله على مر العصور لكي يقدموا رسائل معينة للناس منها، التوبيخ والإنذار والتعليم وغيرها. وبعض هؤلاء تركوا لنا كتابات نبوية قيّمة.
وقد أخبرنا عدد من الأنبياء في نبواتهم عن المسيح المخلص، مثل داود النبي، ميخا، إشعياء، إرميا، وغيرهم، الذين تنبأوا عن مجيء المسيح المخلص قبل أن يجيء إلى عالمنا بمئات السنين، ويمكن معرفة المزيد عن الأنبياء ونبواتهم من دراستنا للكتاب المقدس.
أعتقد إنه فى بعض الأسفار وردت كلمة عن أناس يتنبأون آخرين مثل شاول الملك ( 1 صم 10 : 10 ). و كذلك يذكر فى كثير من المواضع أناس تنبأوا جماعةً.